(حسين العصر)
حسينٌ الصادقٌ المتقدمٌ
بدر الهدى لا يظلمُ
لكن أذناب الورى
لقتاله تلتَحِمُ
خسئوا فما علم الهدى
ممن يغيبُ ويُحْجَمُ
فالله أظهر ما أراد
وأُطْفئت ما يَمَمُوا
ماتوا بخيبتهم وما
للبدر قام المَأتمُ
فالعز أورثه الإله
القادرُ المُنْتَقِمُ
والمجدُ حازه سيدي
بشجاعةٍ لا تُعدَمُ
قتلوه ظلمًا ويحهم
ما القتل إلا مَنْجَمُ
إن الشهادة غايتُهُ
والموت حاشا يِهزمُ
فلكربلاءَ بقلبِهِ
دارٌ وذكرى تَنْعمُ
بالقتل هُدِدَ كي يقف
مشروعه أو يُكْتمُ
فأبى وقال اللهُ لا
يرضى وحاشا يَظْلِمُ
جرحوه في أهلٍ لهُ
فبدى لهم متبسمُ
ويقول هذا ما يريد
الله فينا يَحْسِمُ
فأقام حجته وقدم
للورى ما يُفهَمُ
نهجا عظيما دائما
بُنِيَتْ عليه الأممُ
وثماره اليوم بنا
شعبٌ عظيمٌ مسلمٌ
ومجاهدٌ في راية
العلمِ المقيمِ مُنَظَمُ
نهجٌ ومشروعٌ له
كل الشعوب تُسَلِمُ
ويقوده علم الهدى
بدرٌ منيرٌ مُحْكَمُ
يا سيدي إنا على
خط الحسين نُعَمِمُ
يا سيدي إنا له
سيفٌ ودرعٌ محزمُ
فخض حروبك إننا
شعبٌ قويٌ ضيغمُ
من قوة الله الذي
يقوى بقوته الدمُ
لا شي يقتلنا ولا
شي لنا قد يؤلمُ
اضرب بنا كل العدا
اضرب ولا لا ترحمُ
وأحرق بنا كل السفن
وبنار غيضك يضرموا
فهم الذين تجرأوا
وطغوا ودوما أجرموا
لا يأس فينا يا أبا
جبريل حاشا نسأمُ
إنا وربي عاشقي دمائهم
في حين لا يبقى دمُ
إنا سيوفُ اللهِ في
وجه العدو نُحَطِمُ
البحرُ في يدك التي
سَلِمَتْ وهم لم يسلموا
والجو بعدك ما تقول
يقول تم مُسَلِمُ
والبر أيضا مثلهم
يدري بما لم يعلموا
والشعبُ أيضا لا يرى
في نهجك ما يُرْغِمُ
فخطى حسينٍ إنها
مفهومةٌ من يَفهمُ
ماذا أقول وهيْ تَجفُ
في وصْفِكُمُ الأقلمُ
والحرفُ يركعُ خافضا
بولائه لك مُلْزَمُ
ودفاتري من حبكم
تهوى وقلبي مُفْعَمُ
والنفسُ تفداكم وما
أملك وربي يُكْرِمُ
عفوًا فما كل الذي
قد قلتُ وافٍ مُلْهِمُ
صلوا على طه وآله
يا جموع وسلموا
#نجم_الدين_المصرفي
#الذكرى_السنوية_للشهيد_القائد
#شهيد_القرآن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق