الأرض والشعب..
شعر:د. وصفي حرب تيلخ
قالوا :البطولة,قلت:مَن أسيادهُا
----------------------- هذي لشعبي بيتها ولواؤهــــــا
شعبٌ إذا نهض الرجال إلى العلا
------------------------- فله المكارم,ارضهاوسماؤها
يسعى إلى العلياء غيرَ مُــزاحَـم
------------------------ إمّـا تزاحم في الوغى نبلاؤها
حيّوا معي شرفاء غزة واسألوا
------------------------ أعداء قومي كيف كان لقاؤها
وفصائل الشعب الكريم جميعها
---------------------- وحم اس يشهد في البلاد نقاؤها
فيها من الأبرار كل مجــاهــــد
------------------------ كالطّوْد يشمخُ دائما نقباؤهـــــا
يتسابقون الى الشهادة مثلما
------------------------- يبغي الحيــاة بذلّةٍ أعــداؤهــــا
طفت الممالك والبلاد فليس لي
-------------------------- غير الديار ومن همُ ابناؤهـــــا
فإذا العروبة وجّهتْ نظراتِها
-------------------------- نحو الرجال فإنهم عظماؤهــا
فهمُ الألى رفعوا اللواء لعزّها
------------------------- وهمُ إذا عبس الزمان وقاؤهـــا
وهُمُ الألى رَوَتِ البلادَ دماؤهم
--------------------------- وبهم تفاخَرَ سهلها وكداؤهــا
وهمُ رجال الحرب حيث وجدتَهم
--------------------------- تاج العروبة سِتْرُها وغطاؤها
سعدتْ بهم دنيا العروبة إنهـــم
------------------------- شمس الوفاء وعزمها وسناؤها
حلفــوا بربّ الذاريات بأنهـــم
------------------------- للقدس رغم العاديات شفاؤهــا
فإذا البلاد تضافرت نكَباتهـا
-------------------------- فهمُ وإن جـلّ الفــداء فداؤهــــا
وإذا العروبة أظلمت ساحاتها
--------------------------- فهمُ لدنيــا الثائرين ضياؤهـــا
هبّتْ بوجه الغزو في عَزَماتها
---------------------------- آساد يعرُبَ والفخار رداؤهـــا
في وقفة كبرى وقد شهدت لها
----------------------- شهُبُ السماء وأرضنا وفضاؤهــا
باعت إلى هول المنون عداتها
------------------------- حتى غــدا مـلء الزمان غَناؤهـا
* * *
د. وصفي تيلخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق