الاثنين، يناير 26، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية(( الأرض والشعب)) شعر د. وصفي تيلخ


 الأرض والشعب..


 شعر:د. وصفي حرب تيلخ


قالوا :البطولة,قلت:مَن أسيادهُا


----------------------- هذي لشعبي بيتها ولواؤهــــــا


شعبٌ إذا نهض الرجال إلى العلا


------------------------- فله المكارم,ارضهاوسماؤها


يسعى إلى العلياء غيرَ مُــزاحَـم


------------------------ إمّـا تزاحم في الوغى نبلاؤها


حيّوا معي شرفاء غزة واسألوا


------------------------ أعداء قومي كيف كان لقاؤها


وفصائل الشعب الكريم جميعها


---------------------- وحم اس يشهد في البلاد نقاؤها


فيها من الأبرار كل مجــاهــــد


------------------------ كالطّوْد يشمخُ دائما نقباؤهـــــا


يتسابقون الى الشهادة مثلما


------------------------- يبغي الحيــاة بذلّةٍ أعــداؤهــــا


طفت الممالك والبلاد فليس لي


-------------------------- غير الديار ومن همُ ابناؤهـــــا


فإذا العروبة وجّهتْ نظراتِها


-------------------------- نحو الرجال فإنهم عظماؤهــا


فهمُ الألى رفعوا اللواء لعزّها


------------------------- وهمُ إذا عبس الزمان وقاؤهـــا


وهُمُ الألى رَوَتِ البلادَ دماؤهم


--------------------------- وبهم تفاخَرَ سهلها وكداؤهــا


وهمُ رجال الحرب حيث وجدتَهم


--------------------------- تاج العروبة سِتْرُها وغطاؤها


سعدتْ بهم دنيا العروبة إنهـــم


------------------------- شمس الوفاء وعزمها وسناؤها


حلفــوا بربّ الذاريات بأنهـــم


------------------------- للقدس رغم العاديات شفاؤهــا


فإذا البلاد تضافرت نكَباتهـا


-------------------------- فهمُ وإن جـلّ الفــداء فداؤهــــا


وإذا العروبة أظلمت ساحاتها


--------------------------- فهمُ لدنيــا الثائرين ضياؤهـــا


هبّتْ بوجه الغزو في عَزَماتها


---------------------------- آساد يعرُبَ والفخار رداؤهـــا


في وقفة كبرى وقد شهدت لها


----------------------- شهُبُ السماء وأرضنا وفضاؤهــا


باعت إلى هول المنون عداتها


------------------------- حتى غــدا مـلء الزمان غَناؤهـا


* * *


د. وصفي تيلخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...