*****************
ذِكْرَيَاتُ الطُّفُولَهْ
رَاجَعْتُ ذِكْرَيَاتِي طُفُولَتِي
رَأَيْتُهَا مَشْحُونَهُ بِالتَّفَاهَاتِ
بِهَا كَثِيرٌ مِنْ أَمَانِي مُضْلِلَهْ
وَمَلِيئِهِ بِالْأَحْلَامِ الزَّاهِرَاتِ
بَنَيْتُ بِهَا قُصُورًا مِنْ ذَهَبٍ
بِخَيَالٍ كَالْجِبَالِ الشَّامِخَاتِ
بِمُسْتَقْبَلٍ رَائِعٍ كَأَيَّامِ الصبَا
مَعَ كُهُولَتِي بِأَسْعَدِ الِاوِقَات
و رَأَيْتُنِي ابْتَسَمَ لِسَذَاجَتِي
بِحُسْنِ ظَن ثَرِيٍّ بِالْخَيَالَاتِ
أَدْرَكْتُ بأنْهَا أَضْغَاثُ احْلَامٍ
كَأَنَّهَا سَحَابَاتٌ مِنْ التُّرَّهَاتِ
دَفَنْتُ أَحْلَامِي بِكُمْ كُهُولَتِي
وجَلَسْتُ أَبكيها و بالسَاعَات
بِقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق