فَصلَ الإيابِ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
يا أَيُّها الجَسَدُ الذي اعتَنَقَ التِباساتِ الصُّوَرْ
وَسَعى بِأَطرافٍ أَعارَتها لِنَكسَتِهِ احتِقاناتُ المدى
الملأى بما يُحيي التَّآويلَ المُريحَةَ للفَراغْ
كَتَوارِدِ الأَوهامِ يَأتي زَمهَريرُ الصّمتِ
مِن يَبَسِ الشِّفاهِ المُطبِقاتِ على اعتِرافاتِ
النّهاراتِ التي تركَت مَلامِحَها على عِلّاتِها تَنهارْ
سيري الهُوَينا فَوقَ روحي
يا قُلوبًا فارَقَتني وهيَ تزرَعُ حُبَّها في صُلبِ نَزفي
تَمتَطي سُحُبي لتُمطِرَ لهفَتي كَنزَ الـمَضاءْ
سيري بِحُبِّكِ
شيِّعي الأَهوالَ للمَنفى
ورُشّي حُبَّنا لَونًا على وَردِ الجَنائِنْ
وتَصَبَّري
تَتَواءَمُ الأَلوانُ
تَحضنُ هامَةُ الغُصنِ المُداني نُضرَةً وَجهَ المَسَرَّة
يَصحو على هُدبَيكِ صُبحٌ شَمسُهُ رَقَصَت على وَقعِ الخُطى
والأَرضُ تَفتَحُ حِضنَها للعاشِقين
والنّبضُ موّالُ الحَنينِ المستَفيقِ منَ الحنين.
::::::: صالح أحمد (كناعنة) ::::::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق