عذراء
بماء
الورد !!
كانت معي كانت لي
كانت تشعر دومًا بي
كانت تقرأ كل ما في
تُخبر أني كلي حياة
أني حُلم كل فتاة
كادت تُسحر بي ك إله
كُنت أضحك منها و أضحك
حين أدنو كانت تبعُد!!
كانت تنسُج قصص
العشق والعشاق
تُبحر دوما للأعماق
تنعس عمدًا ب الأحداق
تُنبئ أن قلبي ملاك
أني ربيع أني شتاء
أني عاصف ك الأشواااااق
كنت أضحك منها وأضحك
وحين أدنو كانت تبعُد!!!
كُنا صغارًا لكن نعشق
كُنا مشاعر دوما تصدق
كان الذنب عنا يبعد
و الأشوااااااااك !!
كبرت هي مع الأيام
أما أنا دوما أصغر
رجلٌ عاشق للأحلام
طلبت مني أن نتقابل
دون عناق أو أجسام
كالرسام أرسم زهرة
البستان ب الإلهام
صرت أضحك منها و أضحك
لكن ضحكي صار هُلام
وحين دنوت لم تبعُد
لكن دابت مني وغابت
كل ما فيها صار هُيام!!
نزعت عنها رداء الورث
خلعت كل سوار أو حرز
صرنا حقيقة ك يوم العرس
عذراء ب ماء الورد
وعطر الورد يعلو الكنز!!!
طلبت مني
أن نتواعد ب الأرواح
أن نتعاهد في الألواح
أن الحب دون جراح
عذراء بماء الورد
وعطر الورد للأفراح!!
شعر
وليد حسانين
٥/٩/٢٠٢٢
(القاهرة مصر)
/وليد عوض إبراهيم حسانين/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق