وما في هذه الدنيا لنا
نلقي الملامة بالزمان كأنه
هو فاعلٌ ونحن مفعولٌ بنا
عبنا الزمان ونحن شر بليةٍ
وهو البريئ من الفعال زماننا
ما قد خلقنا في الحياة بلا هدف
بل نحن من بعنا الحياة بجهلنا
الله رب العرش سخر كونه
كي نحيا كالخلافاء فيه بعقلنا
فأضعنا بالأطماع ذا العقل سدي
فبعدنا كل البعد عن أهدافنا
يا معشر الإنسِ ويا كل البشر
سنموت يوماً والبقاء لربنا
وهو الذي خط القضاء بذاته
أن إن صلحنا فالجنان مصيرنا
وإن فسدنا فالجحيم سُعِرَ لنا
ببساطةٍ وبلا إطالة فاعلموا
أن التآخي والإنابة والنضال طريقنا
إن رُمنا يوماً أن يَعُد لنا عزنا
بقلمي أبو مديحه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق