غنائيه
((حَنَانِيَات))
تِحلَّف بي حنان الكون
و خوفني تِحلافه
كتب لي رساله هل تدرون
ما قد خطت اكفافه !
وقال لي سهل يا مجنون
لكل شي وقت لقطافه
و لو كان هاتفي مشحون
أُراسل رقة أوصافه
فما كان اللي كان بيكون
وما جاني تِحلافه
وليش يزعل عليا حنون
رقيق القلب و الطافه
فشوقي أن أراه مليون
والمس رقة أطرافه
أحس قلبي خلاص مفتون
يراه البدر في انصافه
احس اني بها مسكون
فراش الروح و لحافه
اُغالط قلبي المحزون
ودمعي زاد نِطافه
ويسكني حريق الكون
واُخفي من تخوافه.
🖋️ د.مهيب احمد المجيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق