لَن أَعودَ
وإن عادت
كلُّ الطُّيورِ تَنتظِرُهَا
وتُغنِّي غُنوَةَ الشَّوْقِ المَعهُودِ
وَتُذَكِرُني ب الوَعدِ وَالعهودِ
لَن أَعُودَ أَبَداً لَن أَعودَ!!
وَإِن تَبَسَّمتْ كلُّ الزُّهُورِ
فِي فَجْرِها اللُّجيِ
وَنَسَائِمُ نَدَاهَا جَاءَت
تُرَحِبُ بيّ. وَتُوَاسِي مَا فيّ
كَي أَعُودَ لَن أَعُودَ أَبَداً
لَن أَعودَ!!
وَ إِنْ مَرَّ رِيحُ
عطرِهَا أَمَامِي
يُلاطفُنِي يُدَاعِبُنِي
كَ عطرِ /سَالُومي/ الحَنُونِ
وَصُمُودِ /المَعمَدَان/ المَفْتونِ
لَن أَعُودَ أَبَداً لَن أَعودَ !!
وَ إِن أَرْسَلَتْ
يمامتَها البَرِيئَةَ
بِذكْرَيَاتِنَا العَتِيقَةِ
وَ استَعَارَت عَبَاءَةَ
بِلقيسَ الجريئة
كي أَعُود لَن أعودَ
أَبَداً لَن أَعودَ.!!!
وَإِن جَاءَ
هُدهُدهَا البُنِّي
بِ خصلَةٍ من
شَعرِهَا الذَّهَبِي
كَ تَرنِيمَةِ صُلحٍ
/ سُليماني /
كي أَعُودَ لَن أَعود
أبداً لن أعود!!
وَإن جَاءَت
فَرَاشَاتُها الفَضِّيةُ
بلآلئِ دُمُوعِهَا العُلوِية
وَمَزامِيرَ/ دَاوودِ /السَّمَاوِيةِ
كي أَعُودَ لَن أعودَ
أبداً لن أعود !!
وَإن لَملَمت
فُنُونَ أشعارها
وَجَدَّدَت تَعوِيذَةَ أسحارها
وَ وَضَعَت زِينَةَ مِرآتِهَا
وَنَقشَت اسمِي بِ عَالَمِ أفكارها
وجعلتْني أميراً على وجدانها
لَن أَعودَ أَبَداً لَن أَعودَ!!
وَحِين عادت
وَكَشَفَت الستارَ عَن ثَغرِهِا
جُنَّ جُنُونِي وَزَادَ فُضُولِي
وَرَحَلَت عَنِّي كُلُّ ظُنُونِي
الآنَ قَد عُدتِ أَمَّا أَنَا
قَد عُدت مُنذ عُصُورِ
يَا امرأةً
خَارطْتُكِ حتماً بجبيني
وعيونك نهرٌ يرويني
خَارِطَةُ الكَونِ أَرضيةُ
خَارِطَتُكِ أَنتِ سَمَاوِية
وَنِسَاءُ العَالَمِ دونَكِ
جَانٌ وَدمًى سفلية
/من ديواني
مشاااااعر/
شعر
للبلياتشو
وليد حسانين
5/5/2016
القاهرة ..مصر
/وليد عوض إبراهيم حسانين/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق