أنا و الألم
تَعدَيتَ مَرحَلةَ الألمُ
ولمْ يَنْساني
وكلُّ مَرّةٌ أتخطاهُ
ولمْ يَتخَطاني
كأن ألحُزنَّ قَدَري
وراحَلتي
فمنذُ نعومةِ أظفاري
تَوصى بيَّ وأوصاني
أنْ لا أفرحَ كَثيراً
ففرحي
يُزيدُ ألمي وأحزاني
أحببتُ مَرةٌ في حياتي
وحبهُا شوكٌ في وسادتي
وهجرهُا بالهَّمِ غَطاني
أ أندُبَ حظيَّ
أم أهجرَ الحياة َ
وأترُكَ خِلاني
وفيٌّ أنا في عِشرتي
مَعُهم
وحَتى المماتِ لنْ أدخل
في حب ثاني
وإن هجرتموني
فاهجروني
تَعلمتُ الوحدةَ
ولَيسَ عَيباً
إنْ عشتُ وحيداً
في مَكاني
وليس عيبا إن متُ عاشقاً
فَحُبَّكِ يَسري في كَياني
بقلمي حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق