في جُبِّ ضوئي.. لا بعينِ الفِطنةِ
حطّمتُ قيدَ اليأسِ بعد تمرُّدي
ورسمتُ بالوجع المقدسِ لوعتي
لا سقفَ يحجبني.. سمائي فكرةٌ
كُبرى.. تَحرّرَ ظلُّها في غُصّتي
قد قُلتُ للنسيانِ: أنت حقيقـتي
فانـزِل بصدري، واستَبِح لي ذِمّتي
أنا لم أكن يومًا مجرد عاشقٍ
يَرضى هَشيمَ الريحِ خَلـفَ المِشـيةِ
أنا صرخة المأساة في وجه المَدى
أنا مَن طوى بحر الغوايةِ.. لَـذّتي
سافرتُ في دميَ العَميقِ، ولم أجِد
إلّايَ .. باباً شارعاً للـغُـربـةِ
ما مَسّني طيفُ الركـودِ، وإنـما
قلقُ السـؤالِ يـهزُّ جِـذعَ خَطيئتي
يا عابرَ الشوقِ المُكـبّلِ بالرؤى
تـلك الحـرائقُ لا تُـبَلُّ بِـقَـطـرةِ
مَن لم يَذُق طعمَ الهلاكِ بحبهِ
فـليـعتزل رقصَ المـنايا.. صُحبَتي
نحـن الـذين نـبيعُ كل نـجاتِـنا
كي نشتري يـومًا عـظيمَ الحَـيرةِ
خطوي جحيمٌ، والطريقُ مَهالكٌ
والنورُ يبدأُ من ضيـاعِ الوجهـةِ
كلماتي
محمد الشرقاوي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق