_________
هبوط الليل
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
يرتادني غبش المساء
مع الغروب
وفي هبوط الليل أرتكب الغواية فلتلتفتين لي
سربٌ من الصمت المُعَلِقِ
والضرام
ترتج أرصفةٌ وتبتعد الضفاف
عن الشغاف
بنطاق طيفي
أو بمغناطيسي أحاول أن ألوِّحَ
ماسيأتي ؟ ؟
ربما نمضي ولايأتي برغم الإنتظار
غيثٌ سخيٌ أو شآبيبٍ ستهطل
من سيشعر بالغمار ؟
القلب
والوجدان نيرانٌ جمار
واشير من طرفٍ الى همّي وسهدي
وجميع ماعندي مساحيقٌ
تُقدِّم
أو تُسوّق مفرداتٍ
ولسوف أغصب وقتها نفسي بأن تستخدم التنفيس كالمنحدرات
عن بدل السقوط
والتردّي
وأحضها حتى النهاية للمضيّ أو الذهاب لآخر الشوط الخفيت
الأولي
الأول
أنا لست ممن يرسم الحركات للمعنى
ويرتكب الفضائح والأغلاط
قاطبةً
ويستجدي البكائيات شبه الأهبل
جسدي البدايات التي تعني الكثير لكل من سيجيء
أو سيدب فيما بعد
لا كمهرول
كان الرذاذ يزخُّ أحيانآ فأحسبه كياناً
دون أقنعةٍ يخايلني بصورته الصريحة
بغتةً
فيصاب قلبي بالرعاش وقد يسربل مفصلي
وجعٌ يطب عليّ كالكابوس
يكبس فوق أنفاسي
ويضغط
ثم يضغط هكذا حتى لأوشك أن أفِز من الصياح البربري الجحفل
عجزي سيفضحني
وأمام مرآتي أحسّ بأنني عريان من ذاك الهدوء
المخملي
عن ذلك الإنسان أبحث فيّ عن نفسي
كشيءٍ غامضٍ
بيني وبين النص يعزف لحنه
ويبث أخباراً
وأنواراً
مقاطع تؤثر أن تكون لها الرئاسة كالكتاب المُنزَل
وكعاشقٍ
أبغي إحاطتها بأن الحب لايعني الخضوع ولا التراشق بالكلام
كمدخل
أصغي إليّ
إلى القصيدة
واتركي الأبواب مشرعةً أمام الشمس تغمرنا حرارتها فنورق
ثم نزهر
ثم نغدوا موسمين لمشمشٍ
وسفرجل
بك تحتفي
أوجاع نبضي
محض عاطفتي
فلا تدعي اعتباطاً خاطري
شبه العيال
أمام طاغيةٍ يجرجر روحه
أو تستبد الذات فيه كأي شخصٍ
مُهمِل
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق