الاثنين، فبراير 16، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( سؤال بأوردتي )) للشاعر د. مهيب أحمد المجيدي

 


*****
(سؤال بأوردتي)
*****
قَلْبِي يُغَنِّيكَ يَهْفُو نَبْضُهُ لَحْنَا
وَلَسْتُ أَدْرِي أَعِشقًا هَذَا أَمْ عَمَلَا

وَلَسْتُ أَدْرِي لِمَاذَا أَنْتَ تَأْخُذُنِي
مِنِّي إِلَيْكَ وَهَذَا كَيْفَ ذَا حَصلا

أَحْسُ شَيْئًا يَدُبُّ مِنْكَ فِي جَسَدِي
فَأَسْتَبِينُ وَمَا التَّبْيَانَ قَدْ وَصَلَا

وَفِي الخَلاَيَا وَفِي كُلِّي إِلَيْكَ أَرَى
تَلَفُّتَاتٍ مِنَ الإِعْجَابِ قَدْ حُمِلَا

كَتائِبَ الشَّوْقِ تَأْتِينِي لِتَأْسِرَنِي
وَتَسْكُبَ الشَّوْقَ فِي وِجْدَانِكُمْ قُبَلا

وَلَا يَزَالُ سُؤَالٌ مِلْءُ أَوْرَدَتِي
عُيُونُكِ عَسَلًا أَمْ مِنْهُمَا العَسَلَا

د.مهيب أحمد المجيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( محاولةُ حياة )) بقلم المتألقة مينا الشرقي

محاولةُ حياة أتساءلُ كيف يبدو الضَّوءُ حين لا نخشى العتمةَ كيف يهدأُ النَّبضُ في جسدٍ اعتاد أن يكونَ ساحةَ حربٍ أريدُ يوماً لا ترتجفُ فيه يد...