الأربعاء، سبتمبر 16، 2020

" العودة " بقلم المتألقة فنن الزيتون



العودة
ما بالك عدت تُداعب رمال الشاطئ بأقدامك جيئة و ذهابا؛ صمتًا و كلامًا؟!
أخذتْ عيناك تنظر الى البعيد ... تُرى هل حدّثك قلبك أنّه سيعود؟ و أنّك ستراه
يتوارى عند تلك الصخرة؟ و ما بال دموعك قد توقفت, و عادت لترسم من
جديد صورًا للقاء, و أخذ خيالك يسرح في أروقة البهجة, و الفرح؛ تاركًا سفن
اليأس بعيدًا, و ينشر أشرعته البيضاء على قوارب, حتى و إن كانت صغيرة
ليبحر من جديد؛ مودّعًا جزيرة الفراق الى غير رجعة, مودّعاً كلّ ما فيها, و من
فيها؛ حتى الصخور التي نقشتَ عليها و لمراتٍ عديدة آلامك, و معاناتك.
لذا, أستميحك عذرًا أن أقرأ ما كتبته ...
في الخط الاول كتبت تاريخ يوم الفراق, و الثاني لم يعد بالإمكان قراءته؛ نظرًا لما
غطّته الدموع, و الآخر بدا أكثر حزنا, و بعده أخذ الدمع يتلاشى؛ و بدأتُ أقرأ ذكرياتك
هنا, و هناك, و بعده بقليل قرأتُ عنوانك الجديد و أصدقاءك و بعد...
لون و شكل حرفتك, و بعده لم أقرأ شيئًا سوى تاريخ هذا اليوم
و هو يوم اللقاء, فلم أر سوى كلماتك متناثرة هنا و هناك..
لقد خانها القلم, أم خانتها يدك التي بدت مرتجفة حينما سمعت من
طيور النورس أنّه عائد هذا اليوم؟.
فنن الزيتون
16/9/2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...