
عجبا ما أري
كل شيئ ينزف
ما الذي يجري يا ترى ؟
لهيب .....
دخان .....
وصوت قنابل
في سماء الأوطان قد زمجرت
وقوارب الموت مُلِئَت
فالحروب في كل الربوع
الجثث هنا يا سادة لا تحتاج مقبرة
قطفوا الورود جعلوها رصاصا
حتى الطفل قد سئم وما عاد قادرا على تحمل الفقر والجوع
كَرِهَ الحرب وما في هذا العالم من دمارٍ و خنوع
والخوف والصمت الذين صارا لنا حقا مشروع
قتلتم البراءة فينا
سرقتم البسمة
رباه .....
هذا نداء لا شك أنه عندك مسموع
مزقتم الثياب
ألجمتم الألسن وغيبتم العقل
فحتى الشِّعْرَ من الوجدان منزوع
وماذا عن عروبتنا ....!!؟؟
ماذا عن عروبتنا ....!!؟
كأنها ذُبِحَت بلا رجوع
و الجهل الذي وزعتموه بألقاب زائفة
و أطلقتم عليه اسم الجالية
وأنتم يا حكام ...!
ألا يكفيكم نفاقا ...!!
تبا لكم ....!
ما هذا الركوع ....!!!؟
سرقتم الأحلام...!!
فجفَّت من مآقينا الدموع....!!
وعصفتم بالأوطان
فلم تردوا عنها يوما عدوان
عن خبثكم قد اسدل الستار
والتاريخ لا ينتظر
الكل في هذا العالم أموات
نري الكلاب تعوي
عذرا .... نعم عذرا وشكرا
فقد عبرتم عن ما حوته الضلوع
فمن يَتَكَلم يُقْطَعُ لسانه
وربما يُجْلَد أو يُشَرَّد
بُحَّت أصواتنا من النّداء
تبا لكم ....
وألف تب....
ما هذا الخضوع. ...!!؟
يكبلنا الصمت وقد أرهقنا الظلم
فقد استباحوا فينا كل الأشياء
الدم والعرض وحتى الثرى
التنهيدات في أعماقي
سهم مسموم قتل ما تبقى منا
وأحرق أوراق هويتي
ما هذا ....!!!؟
تبا لكم ....!!!
ما عاد للأوطان صدى مسموع. .....!!!!!
ــــــــــــــــــــــــ
بقلم الشاعرة ليلى رزوقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق