{.*.تحت ظلال الياسمين.*.}
===============
زارني طـيـفـهــا ذات مـساء.
فانتعشت الروح..
.........من رائــحة الياسمين
وانصرفت في الخفاء..
.........والناس غير منتبهين
لم تبد لي إلا...
............... الوجه و الكفين
كيف رحلـــت؟؟..
........و صورتها ملء العين
ضاقـت مخيلتي..
.......من التفكير و التخمين
فسألت عنها..
قارئة الفناجين ورجال الدين
فلم أحصل منهم..
.............على الخبر اليقين
بحثت عنها هنا وهناك..
......وفي الشمال وفي اليمين
فأخذتني قــدماي...
....... إلى مزارع الياسمين
فـرأيت فــيهـا...
........... بــائــعاً للـــزهور
وجدته منهـكاً...
....مهيض الجناح ومكـسور
شــارد الذهن...
....... يحـمل عذابات السنين
بـاكي الـعيــــنين..
............... مكتئبا حــزين
من أشواك الـورد..
......يطلـق صرخات الأنين
بـفضاءات رحبة...
...... وأفـق واســع مستكين
اصطحبني ومشينا....
...الهوينا بين زهور البساتين
مالي أرى الزنبق يبكي..
........ويزرف دموع الحنين
قال و ما العجب...
......... فــكل الزهور تبكي
ألم تر السوسن...
........غدا في بلادي حزين؟؟
قلت من أجلك...
........كتم الزهر أريجه
وأعلن الحداد الفل..
.......و النرجس والرياحين
حتى الطيور رحلت....
....ولن تعود ولا بــعد حين
تركني فمكثت....
..... تحت ظلال الياسـمين
يعم أرجائي....
........ دقات قلبي الحزين
وحنين ممزوج بعطر الياسمين
================
بقلمي
أحمد سامي
15/9/2020



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق