‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصيدة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أغسطس 28، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( غادة )) بقلم الشاعر عبدالكريم الأقرع



غادة.....

ويعود الحب غريبا
وتنتهي الصفحات و القصة لم تكتمل
و تنتهي الدروب كلها
و لم يقدّر للعذراء أن تتلاقى بالحمل
و عادت عيون القمر
في غياهب السماء مثل طفلة ضائعة تائهة
وعاد الزُهرة إلى مداره الحقيقي
ليعيش العذاب و يبقى مشتعل
حين سافرت إلى غير مجرة
تلك العيون الجميلة
قررت الان أن أعترف
و الإعتراف بالذنب فضيلة
واحتساب و عبادة
أعترف ...
حبك خطيئة كبرى إرتكبها القلب
انت الذنب
و انا المذنب و انا المقترف
انا من خاض في بحرك المميت و اغترف
إنه الشوق الذي دفعني لأبحر مغامرا
نحو ضفاف القمر الكحيلة
شراعي ذاك القلب الغريق
و أنا على يقين يا غادة
ان الدروب إلى عينيك طويلة
و أن الرحلة في بحور الهوى
جنون والنجاة شبه مستحيلة
لكنه الشوق لخمارك القرطبي
و الخوض في بحور الشعر و عيون ولادة
غيداء رقيقة في حسنها غادة
عنيفة في صمتها و ترفض أن تعترف
و كل قوانين الحب عندها هزيمة
و استسلام و ضعف
عنيدة مثل محارب إسبرطي
كالسيف حاد جمالها يجتاح خاصرتي
و حبها يحمل لي الموت بداخله
مثل حصان طروادة
تصدّع الحب و انقضّ الجدار
و ظلال الامنيات التي كانت تلامسنا
تحولت لبقايا أحجار
انا ياسيدتي بحر عاطفة
و مزيج من هدوء و لطف
تثير أحزاني كلماتك
و ترانيم البلبل و الوان الخميلة
إرمي صمتك اللئيم على اليابسة و أقتربي
لأشعل من أناملك شموعا
و أملأ من عطرك الاندلسي القنديلا
انت في الحب مثل عاصفة هوجاء
ثقافتها التدمير و العنف
جعلتي من عينيك
ميدان يتصارع فيه الشعراء
فالحب عندك قتل وحروب و إبادة
عبد الكريم الاقرع
منيرة الغانم

الأحد، أكتوبر 04، 2020

#لا .. عزاء للنساء * لا عزاء للقدس * بقلم الشاعر المتألق هاني الشوبكي



#لا .. عزاء للنساء * لا عزاء للقدس *
قالت : يا أنت …
مالي أراك .. منكسرا
كيف دخلت مدينتي …
و بعثرت أشلاء حزني …
ليل نهارا
كيف .. حطمت أسوار مملكتي ..
وجئتني اقتدارا
مالي أرى .. نواعس الأيام
على جفنيك
و الحزن العتيق .. كالخمر ..
يسكن عينيك.. مرارا
قلت : سيدتي ……….. أنا رجل
قادم من عالم الأشباح جئتك أبحث عن ..
بقايا امرأة … قتلتها حماقات الرجال .. اصرارا
امرأة .. كانت وطن ..و سماء .. و أرض
كانت جبال..و بحور .. و أنهارا
امرأة .. لم يتبقى من وجهها سوى عينيها..
الدامعة الخائفة من وراء وشاحا
فإني مؤمن .. أن المرأة عندما ..
تحجب مفاتنها
تزداد جمالا
امرأة .. أجهضوها و هي حُبلى
منذ أزمانا
فهي لم تنجب
بعد رجال فليس كل الرجال .. رجالا
سيدتي .. إن قابلتيها يوما .. أبلغيها
أن الأرض التي تنجب النساء
قد تأتي يوما .. و تنجب أبطالا
أبلغيها .. عندما تجد الدم القاني
على الطرقات
عندما تسمع أنين السماء
و للطيور المهاجرة . صرخات.
أن هناك .. أحرارا
قالت : و هل هذه المرأة
تستحق كل هذا العناء…
قلت : نعم
فهي الحزينة الدمشقية …
هي قدسية الهوى و الهوية
هي بغدادية العشق منسية ….
و الحسناء الأردنية و لبنانية الجمال ..
و صنعاء الأبية هي الخليجية المرمرية …
و السودان الشقية و تونسية العشق ..
و ليبية الشوق و للحسن مغربية …
هي الشامخة الجزائرية …
و لرمز العفة و الطهارة
قاهرية .. لكل احتلالا
سيدتي : إن مت بين يديكِ..
فاحمليني في تابوت قديم.
كـ أرضنا هذه القديمة …
و انثري عبير 
..عطرك الراهب على جسدي ..
و أبلغي الكل سلامي …
فـ سلام على الأنبياء و الشهداء…
سلام على المساكين و الفقراء…
سلام لكل الرجال الأوفياء و الأتقياء..
سلامي .. لكل امرأة ثكلى ..
و أرملة و عاشقة في المنفى ..
سلامي لكل النساء التي…عندما تحزن ..
تزداد إجلالا …….
و اكتبِ على قبري
هذا .. آخر الرجال
أكتبِ.. لا عزاء للنساء..
أكتبيها تكرارا
لأن المرأة .. عندما
تحجب مفاتنها
تزداد جمالا
#من كتاب خواطر آدم 
هاني الشوبكي
#قصيدة صوتية
أغضب فاروق جويدة


الاثنين، سبتمبر 21، 2020

*** القدس لك *** بقلم الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر



*** القدس لك ***
القدس لك
و فلسطين لك
و النصر لك
فاترك شعوبا تخذلك
السيف لك
و الرمح لك
و الدرع لك
علم عدوا يجهلك
أن الأسود زئيرها
أن الحروب نفيرها
أن الجيوش و سيرها
لن تذهلك
احمل سلاحا
و اغزو صباحا
كبر صياحا
النصر ربي أسألك
القدس لك
و فلسطين لك
لا تبتئس يا صاحبي
للمجد ربك أرسلك
فافرح بنصر قادم
في خير أرض أنزلك
******************
الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر


الأربعاء، سبتمبر 16، 2020

*.تحت ظلال الياسمين.* للشاعر المتألق أحمد سامي


{.*.تحت ظلال الياسمين.*.}
===============
زارني طـيـفـهــا ذات مـساء.
فانتعشت الروح..
.........من رائــحة الياسمين
وانصرفت في الخفاء..
.........والناس غير منتبهين
لم تبد لي إلا...
............... الوجه و الكفين
كيف رحلـــت؟؟..
........و صورتها ملء العين
ضاقـت مخيلتي..
.......من التفكير و التخمين
فسألت عنها..
قارئة الفناجين ورجال الدين
فلم أحصل منهم..
.............على الخبر اليقين
بحثت عنها هنا وهناك..
......وفي الشمال وفي اليمين
فأخذتني قــدماي...
....... إلى مزارع الياسمين
فـرأيت فــيهـا...
........... بــائــعاً للـــزهور
وجدته منهـكاً...
....مهيض الجناح ومكـسور
شــارد الذهن...
....... يحـمل عذابات السنين
بـاكي الـعيــــنين..
............... مكتئبا حــزين
من أشواك الـورد..
......يطلـق صرخات الأنين
بـفضاءات رحبة...
...... وأفـق واســع مستكين
اصطحبني ومشينا....
...الهوينا بين زهور البساتين
مالي أرى الزنبق يبكي..
........ويزرف دموع الحنين
قال و ما العجب...
......... فــكل الزهور تبكي
ألم تر السوسن...
........غدا في بلادي حزين؟؟
قلت من أجلك...
........كتم الزهر أريجه
وأعلن الحداد الفل..
.......و النرجس والرياحين
حتى الطيور رحلت....
....ولن تعود ولا بــعد حين
تركني فمكثت....
..... تحت ظلال الياسـمين
يعم أرجائي....
........ دقات قلبي الحزين
وحنين ممزوج بعطر الياسمين
================
بقلمي
أحمد سامي
15/9/2020

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...