اندلاع الحرب هو موت الشباب
والنساء كلاهما: في المنزل وخطوط المواجهة- ساحات المعارك،
والمواطنين المسنين والنساء والأطفال في المنازل.
كبار السن المترجمين يحصلون على موظفيهم، يشاهدون
من النوافذ المحطمة والستائر والستائر بواسطة
شظايا، سقوط في العكسات في ممرات الذاكرة،
يرون نحو أعمدة الدخان الجائر،
سماء مظلمة، والعودة إلى المقاعد، في اللاوعي، السحب
شواذ باستمرار وعيونهم مثبتة على الأرض؛
والأشخاص الآمنين الآخرون، لكنهم مرعوبون، يخدشون ويسحبون،
ادفع، واحفر على أمل تحديد الموقع واكتشافه
أحبابهم تحت الغبار والحطام المصيري،
بعض الاستمناء والتماسك يندفعون إلى الدماء الغارقة
جثث متفرقة إلى المستشفيات، والآخرون في حالة صدمة و
تحزم الدموع ممتلكاتها المستخدمة يومياً، المغطاة بالغبار،
بينما النساء تحت حجاب الحب المفقود بشدة، و
الحب، وأجنة من العذاب، إنهم يتألمون
استدامتهم، بالكاد نجوا - الأطفال الذعر.
الحرب المدمرة والمتعطشة للدماء عرش السلطة
والمقام للواحد وظلمة الحداد
الموت، وفقدان الممتلكات، وثروة للآخر.
لكن الحرب، برؤية ندوبها القديمة المتكررة، تعيش
الربيع ينفق من بين حب أو متأخر، وعذاب أو
الدمعة، إنها تعيش على... السماء الزرقاء الصافية ترعد وقتها،
لا يهتم بالبشرية أو الكائنات الحية الأخرى
ولا جوهرهم على الأرض، جحيم الحروب،
إنها تعيش كما يعيش البشر مع علم السلاح.
في مثل هذه الحوارات والخطاب استخفاف وانسجام؛
الضمير والحكمة ووعي الإنسانية، كلاهما،
سقوط بتلات الورد - السلام، أصبحت أشعة القمر مكسوفًا.
كر --------------------------------------
© حقوق الطبع والنشر محفوظة @ Kr. Chamling,
من نيبال، أرض جوتاما بوذا وجبل إيفرست
01 مارس 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق