غادة.....
ويعود الحب غريبا
وتنتهي الصفحات و القصة لم تكتمل
و تنتهي الدروب كلها
و لم يقدّر للعذراء أن تتلاقى بالحمل
و عادت عيون القمر
في غياهب السماء مثل طفلة ضائعة تائهة
وعاد الزُهرة إلى مداره الحقيقي
ليعيش العذاب و يبقى مشتعل
حين سافرت إلى غير مجرة
تلك العيون الجميلة
قررت الان أن أعترف
و الإعتراف بالذنب فضيلة
واحتساب و عبادة
أعترف ...
حبك خطيئة كبرى إرتكبها القلب
انت الذنب
و انا المذنب و انا المقترف
انا من خاض في بحرك المميت و اغترف
إنه الشوق الذي دفعني لأبحر مغامرا
نحو ضفاف القمر الكحيلة
شراعي ذاك القلب الغريق
و أنا على يقين يا غادة
ان الدروب إلى عينيك طويلة
و أن الرحلة في بحور الهوى
جنون والنجاة شبه مستحيلة
لكنه الشوق لخمارك القرطبي
و الخوض في بحور الشعر و عيون ولادة
غيداء رقيقة في حسنها غادة
عنيفة في صمتها و ترفض أن تعترف
و كل قوانين الحب عندها هزيمة
و استسلام و ضعف
عنيدة مثل محارب إسبرطي
كالسيف حاد جمالها يجتاح خاصرتي
و حبها يحمل لي الموت بداخله
مثل حصان طروادة
تصدّع الحب و انقضّ الجدار
و ظلال الامنيات التي كانت تلامسنا
تحولت لبقايا أحجار
انا ياسيدتي بحر عاطفة
و مزيج من هدوء و لطف
تثير أحزاني كلماتك
و ترانيم البلبل و الوان الخميلة
إرمي صمتك اللئيم على اليابسة و أقتربي
لأشعل من أناملك شموعا
و أملأ من عطرك الاندلسي القنديلا
انت في الحب مثل عاصفة هوجاء
ثقافتها التدمير و العنف
جعلتي من عينيك
ميدان يتصارع فيه الشعراء
فالحب عندك قتل وحروب و إبادة
عبد الكريم الاقرع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق