أعْطِنِي وعْـداً لِيَبْـقَى.
******************
أَعْطِنِي وَعْـداً لِيَبْـقَى..
وَعْــدُكِ كُلُّ التَّمــنِّي
أَلْهِبِي وَجْدِي وَشَوْقِي..
واعْتَلِي قَلْبِي وظـنِّي
فَجَّـرِي نبْضَ التَّرَاخِى..
ظَبْيَةُ البيـداءِ تَرْكُـضْ
رَقْصُـها لَبْـلابُ عُــودٍ..
بَيْنَ زَهْــرَاتٍ وَتَنْهـَضْ
غَــادَةٌ فَيْـحَـاءُ أَنْـتِ..
يَاسَـمِينٌ شَــعَّ أَبْيَـضْ
حُبُّـنَـا رَغْــمَ البُعــادِ..
فَرْقَـدٌ فَـوْقَ السَّــمَاءِ
صَفْحَـةٌ فَاحتْ ضِيَـاءً..
دِفءُ عِشـقٍ وَاحْتِـوَاءِ
كَمْ عَلَى الوَعْدِ التَقَيْنَا..
رَغْـمَ أَمْطَــارِ الشّــتَاءِ
بَعْـدَ أَنْ يَفْنَى الوُجُـودُ..
خُلْـدُ فِـرْدَوْسِ اللِّقَـاءِ
كُلُّ أَلْحَــانِ الحَيَـــاةِ..
هَمْـسُ عَزْفٍ مِنْ غِنَـاكِ
غَـادَةُ النَّعْـمـاءِ أَنْتِ..
رَوْضَــةٌ زَانت ظِـــلَاكِ
غَــادَةٌ رَغْـدَاءُ أَنْـتِ..
نَاضِــرٌ يَزْهُــو غَـــدَاكِ
صَفْـوَةٌ مِنْ خَلْقِ رَبِّي..
نَهْـرُ جُـودٍ فـاق ظـنِّي
قَدْ نَقَشْتُ العَهْدَ نُوراً..
فِي حَنَـايَـا الرُّوحِ مـنِّي
أَعْطِنِي وَعْـداً لِيَبْـقَى..
وَعْــــدُكِ كُـلُّ التَّمــنِّي
..........................
شـعر/ بسـطام أحمد رخـا
.....................................................

دامت مجلة وجدانيات الادبية منارة للفكر والثقافة والأدب.
ردحذف