_(( أوْبَةٌ )) _
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
خليلَيَّ حدّثاني
هل تموتُ المشاعر
وهل ينفع في الحب
التغاضي
ضاقتْ علي الأرض
بما رحبتْ
وما طاب لي عيش
أقضي نهاري حائرًا
وبالليل كئيبًا ساهيًا
عصتني القصيدة
و عاندتني أحرفي
كان حُبًّا صادقًا
فصار بضاعة عارية
تناقلتهُ الألسن الحاقدة
مثل الذئاب الضارية
لهم صور الملائكِ
وفعالهم فعال الأبالس
سأبقى شامخًا وتدًا
ولن أستسلم لليأس
لن أَكُفَّ قلبي عن الخققان
ولن ألتمس من الحب مهربًا
غسلتُ بأدمعي ذنوبي
وتبرأتُ من ماضيَ والذكريات
بإذن الله، غُمَّةٌ وستنجلي
تُفَكُّ عقدة بوحي
ويأتيني الشعر إلهامًا
يا صاحبي ..
ليس اليأس مذهبي
تِلكَ وسوسةٌ من الشيطان
زهدتُ في الخلق زهد أبي تراب
فما ظننتُ أن الأخ يَفتِكُ بالأخ
✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀-
- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق