مناهل العشق
................
أهوى بثينةَ إن جاؤوا وإن راحوا
والعشقُ في حالةِ الهجرانِ ذبّاحُ
أمواجُ حُبِّكِ في الأحشاءِ هادرةٌ
وشاطيءُ الوصلِ عن عينيَّ مُنْزَاحُ
أهوى لقاها كما يهوى الفطيمُ لقا
صدرِ امِّهِ. فَطَمَتْهُ وَهوَ نوَّاح
أسقَيتُها العشقَ من شهدِ الغرامِ وقد
أسقتْ - فؤادي مرارَ الهجرِ- أقداحُ
هل لي بوصلكِ ساعاتٍ نذوقُ بها
شهدَ الغرامٍ فيسقينا وَنَرتاحُ
مناهلُ العشقِ قد شحَّت منابعها
والغُصنُ جَفَّ..ولِلأزهارِ أرواحُ
ما زالَ طيفُكِ محفوراً بذاكرتي
وعطرُ شعركِ في كَفَيَّ فَوَّاحُ
جودي بوصلكِ كي ننسى مواجعَنا
والجرحُ غارَ وما في الحيِّ جرّاحُ
من ذا الذي ملكَ الخفّاقُ. غاليتي؟
إن كان غيري... وداعاً ٱأيها الراحُ
أين الخطورةُ في عِشقي معذبتي
وإنَّ قلبي إلى لقياكِ طَمَّاحُ
ظننتُ أنّي عرفت العشق قبلكَمُ
فخابَ ظنيَ فالعشاقُ أشباح
ملكتِ روحي وقلبي يا معذبتي
هل لي الى قلبك المسدود مفتاحُ؟؟
..................
أبومظفرالعموري
رمضان الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق