ربوا البنات
مال للنقاب وماذا فيه من ثقةٍ
وانت لم تدر من اختك من الجارة؟
تمضي الفتاة التي في دربها سلكت
وأنت مخدوع موسوماً بنظارة
الوجه للمرء والمرأة له سمةٌ
هي الهوية بلا تضليل اوشارة
من قال إن النقاب حصنٌ لغانيةٍ
لم يدر أن النقاب اليوم سنارة
البنت إن لم تكن من أصل تربيةٍ
فلا أمل يرتجى منها ولا عارة
ربوا البنات كما الأولاد لاتدعوا
عين الرجولة عليها عين قهارة
حتى تواجه وتقهر كل عين لها
تنظر بعيبٍ وتجبرها على أغواره
شاعرة الوطن آمنة ناجي الموشكي
عضو اتحاد الادباء والشعراء العرب
23. 10. 2020م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق