
_(( خبير النساء ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
خبرتُ صحبة النساء
من طنجة إلى الدوحة
فوجدتُ فيهنَّ العجب العجاب
إن تسألوني .. فإنني بهنَّ عليم
مختلفاتُ الأشكال و حسنهُنَّ واحد
تحتار في وصفهنَّ الكلمات
البِكرُ منهُنَّ قيثارةٌ مليئةٌ بالأنغام
لا يمسها إلا العازف الماهر
مُهرةٌ تحتاج بعض السياسة
مناخها حار وساخن ...
تضاريسها ناعمةٌ وتربتها خصبةٌ
أما الْحُبْلَى الولاّدة، لينة العشرة
فإنها فانوٌس يُنير الدار ..
وَجُلُهُنَّ أحجيةٌ لا يفك رموزها
إلا الخبير طويل النفس ...
وأكثرهنَّ فظاعة ، تلكَ المتعجرفة
عاشقة الأزياء و عارضة السخف
المتخفية خلف أقنعة الزيف
تدور من خمارة إلى خمارة
تَارَة تسمى (بِنَجْوى) ..
وَحِيناً تسمى (يَارَه) ..
لها حديث ناعم يغري؛ وهي ماجنة
قد تربتْ على العصيان و الصعلكة
تبرجتْ بالخلاعة و الافتضاح ..
شوهتْ سمعة العربيات الأصيلات
ودعكَ من (البَرْنِيسا) المدللة ..
فِي الْفِيسْبوكِ تجدها (مريم القِدّيسَة)
وَفي الشوارع (هيفا) وَ (فيفي) ..
اتخذتْ كل رجال الأرض خلانا ...
أما الموظفة صاحبة السعادة
مجدة، مجتهدة، مثابرة ..
ليس لها أوقات ضائعة ..
تظل شامخة، ولن تآتيك طائعة
وَأُعِيذُكَ من مختالة القوافي ..
تكتب الشعر على حسب المزاج
رقيقة الطبع، شهيةٌ بنكهة قهوة المساء،
حلوةٌ، نظرةٌ، بهيةٌ كالفيروز ...
لكن كلامها وجمالها خيال في خيال
وإياكَ ثم إياكَ من الثريات
فإنهُنَّ مزعجات، متعبات ...
تجاهلهنَّ واشتغل بالقداسة
وَاحذر ثلاثا ليس لهنَّ رابعة ..
المتشبعة بأفكار الليبرالية والحداثة
فهي متمردةٌ، غدارةٌ، و لسعتها لاذعة
متصهينةٌ من صويحبات أمريكا ...
أما الإسفنجية فتشربكَ دفعة واحدة
و التخمة تبصقكَ أيضا دفعة واحدة
ولا أنصحكَ بصحبة الثرثارة اللعانة
إنها كذوبة محتالة، ومشاعرها باردة
ناكرة للجميل ، دائمة الشجار والمشاحنة
تتأفف وتسب الدهر ليلا و نهارا ..
وطُوبى لكَ، بالخجولة محمرة الوجنتين
أَكتُبها قصيدة بحروف من ذهب،
فتلمع بين سطوري و تلتهب ..
وأنذرهن وجودا جميلة الروح،
تتميز بالوفاء و الإخلاص ..
سليلة الطهر و العفاف ..
عناقها أحلى من الشهد ..
تتألق في سماء العشق ..
أبدا لن يُنسيكَ الزمانُ ذكراها
(وهل ينسى الصباح إذا تجلى!)
خذ بنصيحتي واعمل بأقوالي
قَيِّدْ صيدكَ بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة
وتفكها بين الخلائق طالقة
راعي المحبة ولا تتلاعب بالمشاعر
لَا تَعْتَبْ وَتَغِبْ دون عذر ..
وإلا يُقطع رباط المودة على يديكَ
سر السعادة حسن ظن ..
واعتدال محبة؛ بلا افراط ولا تفريط
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-
))) -
))) -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق