
خواطرُ: من عواصف الوجدان.
*- طُوبَى لأصحاب القلوب الكبيرة النَّقيّة، والذين إن تَمّت استثارتُهم غَضِبوا!....- مع أنّه من الأحرى بهم ضبط ُ النفس-
ولكنَّ غضبَهم دقائق ُ معدودةٌ....إذ سرعانَ ما تعود مياههم لصفوها .....؛ ولا يبيتون وفي قلوبهم ذَرَّةٌ من حقد ،أو ضغينة.!!!.
*- توافُرُ الإنسانية والضمير شرط ٌ للعدالة والنزاهة ، في التعامل أو إطلاق الأحكام....!! ولا تتوقّعوا عدلا أو نزاهةً ممّن
تجرد من إنسانيته ، وتعطلت لديه كوابحُ ضميره!!.
*- أقول الآهَ يا وطني ، مفعَمَةً بالغُصّة ، ومُترعة ً بالحسرة،
وتكون كما الخناجر ُ في تمزيقها الحشى ....؛ عندما أرى القرود
تمرحُ في رياضٍ لَطالَما عهدناها مراتعاً للمَها....والعِقبان...!!
*- وأقولُ الآهَ مُشبعةً بالأسى يا وطني؛؛ على عَربٍ ما عادوا
عرَباً؛ إلا بأسمائهم العربية.....!!
ومسلمين ارتدّوا عن إسلامهم ....وحطّموا الأرقام َ القياسية
مُتَوَغّلينَ في حَمأَةِ الجاهلية...!!.
*- تلفزيوناتُنا ووسائلُ إعلامنا العربية ، تخاطبنا نحن العربَ
على أَنّنا فِرِنجَة.....!! ....والفائدةُ منها للمواطن بقدر ما يُعطينا
حليب الماعز من الزُّبدة...!!
قليل القليل وما تبقى فماء....أو غثاء...!!.
@- عصارة تجاربي في مدرسة الحياة.....وبنات أفكاري...
وخلاصة آرائي......وأشجان نفسي......وحشرجات الروح.
الجمعة ٢ تشرين الأول ٢٠٢٠م
١٦ صفر ١٤٤٢هجرية.
حسام صايل البزور
رابا / جنين / فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق