فلسطيني
فلسطيني أنا
سبعون خريفا
ولم أكل
أو أمل
في كل إتجاه
أسافر
جربت كل
موانئ
الدوار
والأنين
أغمض عيني
لأحلم
إلى أين
المصير
أقاوم يقظتي
همومي
زادي
يا رفاقي
متى التلاقي
يا وطني
هل بتنا
دمعة في
عين
سجين
أو لقمة في
جوف حوت
رهين
فلسطيني
وسأبقى فلسطيني
مهما طبع
الوالي والشيخ
الرزين
يا وطن
علَمني
السهر
علَمني
السفر
في كل إتجاه
رغم
الخطر
سأبقى شوكة
في حلق
كل من تأمر
وبقضيتنا
كفر
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق