الأحد، أكتوبر 25، 2020

نص بعنوان {{--: فتــاة طيبــة:--}} بقلم الشاعر/ ة .{{--💜 -- محمد مدحت عبد الرؤف--💜--}}




ـــ[( قصـة قصيـرة )]ـــــ
هــى فتــاة طيبــة ، مرحــة ، سخيّــة أحبّــت
و تزوجــت بـزميــل لهــا فى العمــل
ثـم بعـد الزواج أصــر الزوج لجعلهــا تتــرك العمـل
كى تفـرغ له و لبيتهــــا
و إستمرت تــلك الزيجــة خمــس سنـوات تملؤهــا الــود و المحبـــــة
و كـانــت ترفــرف عليهمــا السعــادة و الســــرور و البهجــــة
إلا أن الــزوج أخــذ يبحــــث عن الإنجــاب الذى تأخّـــر
فـذهــب للطبيـــب المختـص لـيعــرف الســـبب فى
هذا التأخيــر ، حيث أجابــه الطبيـــب أن العيـب
مِن الزوجــة فـهى لا تستطيـــع الإنجــاب
و هنــا خيّـرهــا زوجهــا هــل يمكــــن
لــه أن يتـزوج بـأخــرى مع وجودهـــــــا
أم تريـــد الإنفصـــال ، فـإختـــارت الطــــــلاق
و مِـن الطبيعــى أنهــا تتــرك منــزل الزوجيـــة و تذهــب
إلى بيــت الأســــرة و لكنهــا كـانــت فى حالـــــة يرســى لهــا
و حالــة مزاجيــة سيئــة جــراء ما حصـــل لهــا و معرفتهـــــــا
عــدم الإنجــاب و بعد مــدة مِن الزمــن هــدأت النفــــس و دملـــت
الجــراح و رضيـــت بـالأمــر الواقـــــع حيــث تأقلمــت مع الواقـــع
و أقلمـــت نفسهــا على هــذا الوضـــع و قـد إستطاعـــت العــــودة
إلى عملهــا مرة أخـــرى فـهــو أصبــح أملهــا الوحيـد و هـــو
المــلاذ لـوحدتهــا حتــى أتــى إليهــا زوج جديــــد يعــــرف
حالتهــا و يرغــب فى الإرتبـــاط بهــا ليس كونهــا لا تنجــب
و لكن لسلوكهـا الطيــب حتـــى أمــــــر الله لهـــا بالخَلــف
الصالــح من ذلك الرجــل الطيــب الذى أحبتــه من طيب
معاشرتـــه فكــان لهــا البلســـم الذى شفــى جراحهـــا
و عوضهــا ما قد فقدتــه من حــب لـذاتهـا مِن هنــا
يجــب أن نعلــم بـأن الدنيــا لا تعطينـــا كــل ما نصبــوا
إليــه و لكن علينــا ـن نصبــر و نرضــى بمـا كتبــه الله لنــا
مِن رزق و سعادة فـالعبــرة ليســت فى الأنانيــة و لكــن
بالرضــى بقضـــاء الله و قــدره الذى كتبه لنا قبل ميلادنــا
أحبتــى فى الله .. لعل قصتى المتواضعة تنال إعجابكــم
بقلم .. 📷 محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...