تواجدي قرحة فشل نجاة ! شوارعي غارقة في
دماء بلون العاطفة و الحب اللذان أخطأ التصويب ..
ودماء بصيحات العقل التائه؛ ليلتي قبلة حب حقيقي تائهة ؛من زمن العشق البعيد .
تضحكني الشرور إلي حد الضمأ فيزيدني تقديس الناس لها هروبا نحوا اسماك البركة المستمتعة ب شكلها .. ؛ لماذا يستوطن روح صديقي ملاك مزيف؟ ؛ لا عطر في كلامه بل تمزيق لأطراف جسدي في خياله إنه سقط في فخ نفسه ؛ هكذا انهال بضحكات استمدها من شساعة الكون .. فتستلطفني النجوم بشعرها الكوني ..
علي مساحة ظل شجرة التين و الجو حار كنت اجلس لساعات طوال اتخبط وسط الموسيقي و دخان لفائف الحشيش اتحرك وسط الطبيعة كبطل غرام الهي حيت اتلذذ لحظة ب لحظة ؛ تصيبني رعشة التواجود هنا ؛ اذبحها بٱسم الندم تارة ثم بٱسم اللافهم احيانا .. حتي غاية غير مفهومة ..
إن الوقوف أمام كأس يمنح لي جزءا من زجاجة Label 5
أقدس بكثير من رؤية وجوه الناس ..
نفس الأمر عندما انتشي بالنظرلوحدي من زجاجة التاكسي أو الباص
وحيدا أزركش جلوسي مع نفسي .. بكتب و ليالي لذيذة غرابتها في الغابة حيت كنت أوقد النار في باب كهف مهجور ..و رائحة الرمل في مقدمته تحفز اشتهاء المكوث هناك حتي أخر نفس .. لا تستغرب فالوجود قد يصنع منك ما كنت ضده في زمن ما ؛من فرط مداعبة روح النار لجسدي المهلوك بالطريق و الحمقي المجتمعيون نمت طامحا في نوم أخير ؛ يؤدي دور وسيط الوحي الذي سيتركني بعيدا ؛ نغمة النوم كانت كسقطة محارب فاز بمنطقه فقط ,بٱشتهاءه للمرور لعالم أخر ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق