‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر،. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أغسطس 13، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( عين الأشباح ! )) ..... بقلم المتألقة سيليا بلقاسمي



عين الأشباح!
بيت عامر بالفرح، جدرانه كأنها كافورا، تحت سقف الأخوة ترعرع الأهل والأبناء.
تتلاقى سواعدهم عند بئر الخير، يُسقى بها قلوب طالها عجاف الأيام.
تحت ظلال الألفة تجلس العائلة،تراقبهم غرابيب سود تحسد ذاك الوتد المتين وكيف تتدلى إليهم عناقيد العنب وعطر الحياة!
مرّ بالدّيار عابر ملثّم الوجه ذا عين عوراء معه امرأة تحمل سلالا بها عناكب ونبات الصّبار.. تنادي من يبتاع سعادة مالحة!!
سكن العنكبوت أوتاد البيت فانهارت تلك الجدران!
سيليا بلقاسمي

السبت، يوليو 29، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( كفيفة ... لا تشتكي أحداً )) ....... الشاعر الأسير ناصر الشاويش



كفيفة ...لا تشتكي أحداً
كانت في السادسة عشر من عمرها عندما بدأت العتمة الى عينيها رويداً رويداً...
ودون ان يسعفها المحيطون بها بعلاج كتن من المكن ان يبقيها على قيد ذاكرة الصورة ...وان تبقى عينيها بارقتان كعينيي غزالة مرحة بقفزة الريح من تحت اقدامها في براري الحياة ... لكن للفقر سطوته ولعنته على الفقراء ...فأطفئت عينيها على ما كانت قد احتوته الذاكرة من مشاهد وصور قليلة للحقول والفراشات والنجوم والاعمدة .الطرقات المضيئة ...وحواف ارصفة الشوارع الاسفلية التي اصبحت تتعثر بها ما بعد زمان الضوء ....كبرت عشرون عاماً ما بعد السادسة عشر ،وهي تحاول أن تطوع العتمة الداكنة لتعود ضوءاً وبياضاً وصوره .وتقتبس من شعاع الشمس قبساً ليقودها القبس الشعاعي المتسلل الى قلبها الى قمم النجاح لتتحدى اعاقتها البصرية في سلاح البصيرة ...كان الضوء أبيضاً في عيونها قبل أن تنطفئ مصابيح الاشعة كلها بعيونها .
لا تشتكي أحداً ....لان القطن أقلع عن بياضه ....ولان قامات الصنوبر فوق هامات
الجبال ،تسمرت بعيونها .....عقدين من عمر الشباب كفيفة ....ولا تشتكي أحداً لان سحابة سوداء مرت لم تغاد خطوها ....مثابرة على السير في طرقات عتمتها الى قمم النجاح بلا كلل .تطوع الاشياء بحجم ذاكرة ما عاد فيها اتساع لمشاهد وصور جديدة...ذاكرة تجمدت في ثلاجة الصور القديمة في الزمان والمكان ....فتفتح ذراعيها لاحتضان عوالم السمع وحده الذي طوعته ليصبح صوراً متخيلة ...تحمل في قلبها زهور الياسمين .وتجعل من روائح بخور الارادة بوصلتها بدرب معتم ليقود خطاها في الذهاب الى العمل ....سألتها ذات غباءٍ بدافع حب المعرفة كيف من قلب السواد السرمدي ...تعيدين فتح نوافذ الدنيا على اطلاقها ،فردت بصوتها الذي يرتدي الشمس درعاً ، وجعبة لا تفرغ من ذخيرة الارادة ...منذ ولدت الى أن تعطلت ذاكرة الصورة في ذاكرتي واصبحت كفيفة ...قد تحايلت على بصري الذي كان يسجل في ذاكرتي صور الاشياء ..فأختطفتُ صبحاً قديماً ...وقمراً قديماً ....وصيفا قديماً......وشتاءاً قديماً...وشمساً والواناً قديمة...وفضاءاً وعالماً من الصور لم تنهشه الرؤى .....
فأعدت لغبائي غبائه ...وسالتُ ثانية ....وكيف تختارين ألوانك ....وتصففين شعرك وتنتقين ككل النساء لون أحمر شفاهك المفضل ...وكيف تعدين قهوتك الصباحية ومقدار ما تحتاجينه من البن والسكر ....وكيف تحلمين ولا صورة جديدة في شريط الذاكرة ترسم وتلون لك الاحلام ....وهل للكفيف ضوء ذابل يتسلل خلسة الى عتمته فيضئ مشاهد الاحلام .فقالت وهي تتنهد تنهيدة المشفق عليّ من تساؤلاتي الحمقاء ...انني انتقي الالوان مثل أي فراشة تختار زهرتها بكل عناية وأناقة .وأعد قهوتي الصباحية على نار بصيرة لم تطفئ وبمقدار ما اعتادت عليه ملامس اصابعي من البن والسكر ،واحلم بقدار ما للكفيف من احلام لم تعادها الموانئ ..ومرايا على اتساع بياضها وبقدر ما في عيون الكفيف من بلابل وعصافير تقود خطاه مع أباريق الفجر والحنين .....وبمقدار ما لديك من سذاجة السؤال ..فهل من سؤال آخر .....؟؟!!!قلت :نعم سؤال اخير اقل سذاجة وأمضي الى سذاجتي فقالت : قله اذن .....فقلت لها كيف يكون شعورك بوردة يقدمها اليك الحبيب فقالت :أخبي رائحتها في ثنايا فرحتي كما خبأ الفجر شالة في فراشي وارتحل ...فتبقى في يدي نصف وردة وفي دمي تكون البقية ..فأهديتها قصيدتي وارتحلت...
الشاعر الاسير ناصر الشاويش 16\1\2022

الجمعة، يوليو 28، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( السقوط نحو القاع))...........الشاعرالأسير ناصر الشاويش



السقوط نحو القاع...
إن السقوط هو حالة زمنية توصل الإنسان إلى القاع في سرعة متناهية وبفعل التجاوب لتوالي السقوط...يكون الساقط مهيئاً لأن يسافر في لحظات السقوط المتعددة...وكل مرحلة تدنو من المتساقط نحو القاع أكثر فأكثر.وأن السقوط لا يحدث دفعةً واحدة ...بل هو سقوطٌ تراكمي يقود نحو الهاوية التي لا يمكن للساقط أن يخرج منها ولا أحد يمكنه أن يمد يديه لمن سقط . كما وأنه لا شئَ يسقط كما هو معروف للأعلى .فالأعلى هو خارج امتحان السقوط الذي يلوث حياةَ الإنسان . وحدهم الشهداء ..من يسقطون إلى الأعلى سمواً في النهايات التي لا نهاية لنهايتها.
الشاعرالأسير ناصر الشاويش

الأربعاء، يوليو 26، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( آخر الكلام ... "هل التجارة شطارة أم مهارة")) .....بقلم د. محمد موسى


آخر الكلام ...
"هل التجارة شطارة أم مهارة"
في البداية الشاطر في اللغة "لص" والماهر في اللغة "حاذق" ، بذلك يصبح العنوان " هل التجارة سرقة أم فن التعامل مع الذبون" ، جاءتني رسالة من أحد المتابعين ، يقول ملخصها أنه يتعامل مع إحدى شركات المحمول ، ومرة وجد شيء في حسابه غير معقول ، فتواصل مع خدمة العملاء فإذا الموظف الذي رد عليه يقول له ، السيستم الذي أمامي بيقول لك أنهم أصح ولابد من الدفع ، فرد العميل سيستم إيه يبني راجعوا أنفسكم ، فرد عليه هو كدة ، فما كان منه إلا أنه قال لن أدفع وأغلق الخط فخسرت الشركة عميل ، قلت له هذا هو القرق بين التجارة بشطارة والتجارة بمهارة ، وسأقص عليك قصة حدثت معي وأنا أدرس في أمريكا ، كان في بيتي تليفون أتكلم منه كل يوم مع أهلي في مصر يتبع شركة TNT الأمريكية ، وكنت في بداية تعاقدي إتفقت أن أدفع الفاتورة شهرياً بشيك أرسله بالبريد ، فعلاً كل شهر يأتي لي ظرف به الفاتورة قيمة الاستهلاك ومعه ظرف آخر عليه طابع البريد فقط أكتب الشيك وأضعه في هذا الظرف وأضع الظرف في صندق البريد بالجامعه ، سارت الأمور هكذا بلا مشاكل ، وفي مرة جاءت الفاتورة برقم إعتقدت أنه أكثر من إستهلاكي ، ففعلت كاكل شهر وأرسلت لهم شيك بالقيمة المكتوبه في الفاتورة، ووضعت قصاصة من الورق كتبت بها أعتقد أن الفاتورة أكثر من إستهلاكي ، ووضعت الخطاب بالشيك والورقة في صندوق البريد ، وبعد ٤٨ ساعة جاء لي خطاب به الشيك الذي كتبته وظرف فارغ وخطاب إعتذار من الشركة على هذا السهو الغير متعمد ، ورجاء أن أصحح الفاتورة بالشكل الذي أعتقده ، وفعلت وأرسلت الشيك الجديد ، ليصل لي بعد ٤٨ ساعة شكر جزيل من الشركة ، وهدية منهم ٥ دقائق أتكلم بها مع مصر مجاناً ، وأرسلت الشركة لي كارت فون أتكلم به مجاناً في أي مكان في العالم عدا USA أو مصر ، وهؤلاء يا سيدي من أدخل السيستم في التعامل ، لم أجد منهم ما وجدت أنتَ من موظف خدمة العملاء أن السيستم صادق وأنتَ كذاب ، عرفت الأن الفرق بين النجاح والفشل في التجارة ، يا قومي التجارة مهارة وليست شطارة.
ا.د/ محمد موسى

الاثنين، يونيو 06، 2022

" نم يا أيها القلم ".............الأديب ماهر اللطيف


نم يا أيها القلم
(نثر)
ما بك أيها القلم؟
لماذا تضرب وتعتصم
ولم أتشبع بعد من العلم
وما يتطلبه من جشع ونهم؟
لماذا ترفض العمل في وقت الألم
وكأنك تؤازر الجناة وتحثهم على التقدم
من أجل مزيد إذلالنا بين الأمم
ومنع جراحنا وتعميقها لألا تلتئم
و اغراقنا في بحار دموعنا التي تعم
ربوع بلادي حيث انتشر السم
والخيانة والأنانية والسب والشتم
وغيرها من السلبيات التي أغلقت في وجوهنا كل القمم؟
لماذا جف دمعك يا قلم
وهجر الورق الذي ورم،
وتصحر فكري وعقلي وتهدم
واعدمت فيهما كل المبادئ والقيم
وسط هذا الخلط والازدحام والزخم
من الغث والسمين والبناء والهدم؟
لماذا غابت شمسك وافل نورك يا أهم
سلاح رفع واطاح بعشرات الأمم؟
ارتخ، استسلم، اخنع، نم،
واترك البشرية تتألم وبعضها ينعم
بخيرات وثروات من يحاصرهم الهم
ويقضي عليهم الحزن والغم
نم واسمح للتهاون والسقم
والاستسلام والخنوع والركود والتقهقر ان يعم
ويتجه بنا نحو اليم حيث ينتظرنا الغم
والهم والالم والجراح التي تسكب مزيدا من الدم
إلى حد السجى والنوم تحت الردم
أين النهاية والموت والعدم...
-----------------------------------------
بقلم:ماهر اللطيف


الخميس، فبراير 03، 2022

((فوهة رماد))............الأديب صالح الخصبة

 


فوهة رماد
######
أتجسدك يا مشكاة العمر كأنك انتزعت مني قرائحي ونوائحي وفجور قلبي حينما يرتد من قرارة ذرفك السخي ، تنازعني على الهواء والرواء وما غام وما حام وسط أسلاكك الشائكة ، غسقا مسحورا بالقبرات على ضفاف النيل ...
أستميلك لذاتي لأنك الفيروز الذي يحتويني ويشغل هلامي ، لأنك العريب الذي يعرب أنفاسي على أنها الحركات والسكنات البهلوانية حين لا نجد في امعائنا المفجوعة أسما او وشما يحفظ فينا سلالة المتحورين من هجعة الليل وصعلكة القمر ..
أأرثيك أم أبقيك غضة بلا رثاء ، وكلانا مدفونان بالمهزلة وبما يحمل البحر من رواسب الدهر ، طلابا بالوتيرة وعبادا بالفطرة ، وأقصى ما بين ضربي وجمعي وبين جداولك التكعيبة ، عنصران فلزيان هما الحياة والموت ..
اتهدرج فيك لأنك ذات الطبيعية التي توائم بين الطفرات وبين الزفرات وبين العشي وزقزقة العصافير ، وحين لا أجد مخرجا يبتلعني من يقظتي ، افزع اليك بضآلتي لتوريني بين طيات صلبك كأنني الوهم ، غريدا بلا أوتار ..
اتراني حاسرا عن بديهية خلجانك وأسرك البابلي ، أم رعديدا لا يعرف إلا الكر والفر ، وحسبك الرجال ثلاثة ، ذائب ومذيب ومذاب ، والعمر واحد طريد مطارد ، والنواميس قداسات كنائس ، والشرفاء في زمن الغباء لصوص أخلاق ، ينحتون من قطيف الورود قبور البجعات وحضائر للأحرار ...
هكذا دنيا التهميش والتطنيش التي لا تجود حتى بالفائض ، غريمة السخاء والرخاء والصرف والنحو ، أم المثالب وكفيلة السحت وأكل مال اليتيم ، وهدامة الجوى ، تأتيك بأجمل صورة فتسلبك يقظة حشاشتك ، حتى ترميك بلا ترميم ووداع ، جريد عصف ماكول ، على فوهة من رماد ...
$@leh ###########

الاثنين، ديسمبر 13، 2021

((.... نبتة عشق ....))............. الشاعرة وفاء فلاح ـ فلسطين


.... نبتة عشق ....
اتركني على غفلة منك حبيبي ....أنجبك !..
أحمل جينات عشقك بدمي ... أحبك بمشاعر غريبة...
أستوطن كل جهاتك ....أجدف بٱحلامي وٱمالي ...أمضغ عناء الزمان...أصل إلى مرافىء قلبك دون النظر إلى المسافات ..تستلقي بمخيلتي..تداعب شغفي ...فأنا طفلة لا تكبر ..بعثرتها رياح الأمنيات ..مثقلة بتوسلات الرحمة والهيام....تتشابك نبضاتي بألف خيط ..وتتضارب ذكرياتي ويعتليها ألف حيط...أتأهب لهذه الدقائق التي تحارب انكساري ووحدتي ...فأتوه.....أتلاطم ...تنساني نفسي..يأبى قلبي أن يسكنني...أنحسر داخل أحزاني....يتقوقع إحساسي ....أعانق النسيم الظمٱن ...يموت الحلم في أهدابي ... فأتخذ من العزلة رفيقا ...تؤرقني همسات المساء قليلا ...تتوقف ساعات الخشوع في محرابك المقدس ...تتدلى روحي من زرقة السماء ..يدنو المغيب ..تتأوه البحار ...تبكي حسرة ...والظلام ستائر سدوله تهز أغصان الروضات ..تنوح الطيور انتظارا لبزوغ فجر ...وانبلاج صبح....تحاول أن تنثر الربيع على منطاد الحياة ...يظل يناطح الفراغ ..تقطر غمامته الناعسة ولها يشق لهيب الأمس ويتمنى للحياة حياة...
فيظل يبحث عن الحظ بين ثنايا الدهر..يقرع طبول الأسى...فيبتلعني جرح غائر...تنهكني السقطات ...تورق جنوني تنهيدات ...تكسوني الأيام بالصمت وتقذف بٱلامي بين مفارق الطرقات....
أنظر إلى ومضة تسبح فوق جبين السماء...أحلق بجناحين مكسورين..كطائر أرهقه الرحيل ..مكبلا في ليلة خرساء..لا أعلم هل بنجم في السماء أستضاء ..! أم أنني ركبت الوعثاء...!...
فاحتويني...بهمسة تدغدغ مشاعري ...هدهدة تعانقني ..حتى يرتجف بين حناياي الحنين جائعا ...يخترق الدياجي...يدفئني من صقيع الحرمان ..يعيد تصويري ..ينجبني من رحم الغرام .......
فأغدو بين يديك هائمة....عطر ينبثق.....همهمة لا تقبل العتق......واختباء في ليلة عشق......
بقلمي ....
وفاء فلاح....
فلسطين ..
وفاء نجمة السماء
5/12/2021


الأحد، ديسمبر 05، 2021

(نكهة مفقودة) ...............الكاتبة أمل مصطفي


نكهة مفقودة
أمل مصطفي
يقول الشاعر الكبير محمود درويش: “الحنين ندبة في القلب.. و بصمة بلد على جسد..”
عندما نحاول ان نصف الحنين لا نجد من الكلمات ما يعبر عنه ، أو ما يصفه لا في كتاب ، أو في خاطرة ، أو في بيت من الشعر ..! فهو شيء يلامس القلب والوجدان والروح والأحاسيس ، شيء يجعلك تعيش خليط من المشاعر الجياشة المؤثرة كالشوق والتمني والحزن لشىء لايعود ابدا ..!
عندما يهيم العقل فى لحظات الخلوة والسكون يفتح دفاتره القديمه فيملاء عبق رائحتها الأرجاء في شوق للحظات الدفىء والحب الصادق والاخلاص ، لحضن أم ، واحتواء أب ، وانس أخ ، ودفىء صديق ، وبهجة حبيب ، لإنتظار شمس الغد فى ترقب وشغفٍ ، لرائحة العطر ، ورائحة العشب ، وتراب الأرض وهو ينبض بسرعة خطاوينا ، لضحكة من القلب صافية باتت منفية عنا ، لأغنيه قديمة يطلق معها القلب الآه فى ألمٍ على ما مضى ، لفيلم قديم كنا نجتمع عليه فى لمة مع الأحباب ، لمذاق كوب من القهوة نكهته مفقودة ...
آه من حنيني اليك يا ماضي صفد أبوابه وتركني أشتاق إليه ولا يعود..!!
وكيف لروح دون سماء أن تحيا !!! وكيف لقلب دون دماء أن ينبض …!!
يزورنا الحنين دون ارادة منا ويفرض نفسه دون استئذان من حين لآخر عندما نشتاق إنسانيتنا ونشتاق أرواحنا التي أصبحت بعيده عنا عندما يهفو القلب لدقاته ، وتشتاق النفس الي لحظات سعادة صافيه هانئة بسيطة..
الحنين هو ان تتخيل اصوات من تحب وتلتفت ولا تجد أحد..!!
ليس فقط الحنين لأشخاص مضوا ومواقف وذكريات جميلة ولكن يكون ايضًا لأشخاص كانوا حولنا حتى تغيروا ، فرسموا حولنا دائرة الحنين وسلكوا طريقًا للغياب….!! فسلاما على قلوب تحن وترق فتعتزل ، وسلامًا على ارواح تبكي سرًا وتضحك علنًا تلك هي الأرواح التي ارهقها الحنين …..!!!


الثلاثاء، يونيو 15، 2021

(أنا والشيطان) ............. الأديب ماهر اللطيف


حاصرني الزمان والمكان وبني الإنسان ووسوس لي الشيطان أن "تقدم ولا تعبأ بلهيب النيران، اقفز وتجاوز المصاعب والجدران وسابق القضاء والقدر حتى لا تهان... اركب ظهر كل جبان ومتردد ومستسلم وخانع وسائر الانسان، لا ترحم أحدا إذ لا المكان ولا الزمان يرحمانك عند سقوطك في اي آن وعندها لن ينفعك الايمان ولا الأخلاق والعادات والتقاليد ولا القرآن... "
فاستعذت منه ودعوت الرحمان ليقيني من الوسواس الخناس وليد النيران وقلت في نفسي" ما هذا الهذيان مع هذا الواقع المشبع بالكذب والبهتان ،النفاق والتحايل والادمان، السرقة والخيانة وانعدام الأمان... لماذا اسمح للشيطان أن يخترق عقلي ليملأه بالهذيان ويطمس فيه كل مبدأ وخلق زرعته فيه التجارب وتغير المكان...." وما زلت كذلك حتى سمعته من جديد يدغدغ قلبي وعقلي في نفس الآن" كف عن اللغو أيها الإنسان، هل تنتظر الرضاء والجنان وحور العين ومنتجات كل حقل وبستان ومجاورة الرسل والمبشرين بالجنة والمشبعين بالإيمان وأنت تعيش في هذا الزمان وتسبح يوميا في بحر الألوان مع كل مشهد وعنوان؟ هل تعتقد أنك تقدر ان تستنجد بالنسيان لتجاوز الشرور والادران التي اتيتها قبل هذا الآن؟ هل تعتقد أن التوبة تجب ما سبق فتجرها جر مياه الوديان؟... "
فإذا بالآذان يبتر هذا الحوار الثري بالشر وكل عدوان، فهرعت للوضوء بعد ترديد ما تيسر من القرآن، وانضممت إلى زمرة المصلين حين حان وقت إقامة الصلاة والتوجه إلى الرحمان بالدعاء والالحاح فيه وقد ذاب الشيطان وتوارى عن الانظار في الابان ولم يعد له وجود في حضرة الواحد الأحد مالك الملك خالق هذه العقول والابدان...
--------------------------------------------------------------
(أنا والشيطان)
بقلم: ماهر اللطيف

الخميس، مايو 20، 2021

" أنا الطِفل الفلسطيني "................الشاعرة منال مرعي


نثر
-------
" أنا الطِفل الفلسطيني "
بَين نيران القَصف
وحدي
أنادي
أبكي
أصرُخ
هَل مِن أحَد
يَسمَع الهَمس
يُدرِک الصَخَب
شَرِبت القَهر
مِن شُطآن الظُلم
أنا الطِفل الفَلسطيني
ضحکات طُفولتي مُغتصبة
والظَلام تحت الأنقاض يُدميني
وکُلما زادوا بتنکيلي
تمُدُّ أمي أذرُعَها فَترقيني
وَ ماء الدُعاء يَرويني
أنا الطِفل الفلسطيني
أحلامي أصبَحَت
بلا لَون
کَظلام الليل
مِن حَولي
و أصبَحَت صاخِبة
کصَوت الغاراتِ
عِند الليل ومَطلَع الفجرِ
أنا الطِفل الفلسطيني
طُفولتي کَشجرة جَرداء
نالَت مِنها رياح المُعتدين
طُفولتي مِثل لوحة عارية
لا أبيض فيها يَطرد الظَلام
تَسرَبي أيَّتها الحرية
من بين الشُقوق
وحَطمي الحُزن
هَشِمي وَجه الظلام
إکسري القيود
التي تُکبلني
إبعَثي لي بالضوء
مِن شُرفتک العائدة
وعَصافير الصَباح
والزُهور النادية
أنا الطِفل الفلسطيني
أنا الوَعد والقَدر
تَنبُت في خُطواتي
شَجَرة الزيتون والأمل
أحلامي وَردية
لکنها مَسلوبَة الحُرية
کُلُّ ذَنبي أني الطِفل الفلسطيني
#منال_مرعي


السبت، مايو 01، 2021

"فاصلة حب إلى فاصلة اشتياق" .............الشاعر أمير العربي


فاصلة حب إلى فاصلة اشتياق

بقلم : أمير العربى

حبيبتي صاحبة العينين الرقيقتين
لا أقولها لأنني وحيد أو لأن وجودك قد يضيء هذه العتمة التي أعيشها ولكنني حقا أود بقائك هنا قريبا من قلبي لأن العالم لم يعد آمنا .
لكني لم أخبرك.. أنني حين كنت أستمع لصوتك كنت حينها أكتب سطورا بعقلي ، مشاعر كثيرة ونصوص روائية، تلك النبرة المنخفضة، وصوت ضحكتك الهادئة بسببه كانت تنهمر مني الكلمات الشاعرية حتى أني كنت لا أستطيع حصرها...
كنت أحاول نقل رائحتك بين السطور، أن أنتقل من فاصلة حب إلى فاصلة اشتياق، كنت أتمنى لو أن الكلمات ترسم ملامحك، لو أنني أستطيع أن أجسدك في نص على هيئة تمثال الحب ولكنها لعنة الكتابة التي ما استطاعت احتواء كل ما أشعر به حيالك .
ليلة أخرى يحتلها وجهك ككل ليلة حتى طلوع الفجر..لا يسيطر على الأجواء سوى ملامحك من حولي
بين كلمات الأغاني الهادئة والصاخبة دوماً انعكاس لصوتك في المرايا وجهك في عيناي وجهك في الهاتف وفي الجدران قد التصقت صورتك عليها كلها.
لا تظني إنني حزين أنا لست كذلك بل أنني أنعم برؤيتك في كل لحظة أسعد لامتلاك حسنك ولمرورك في حياتي هذا كاف جداً بالنسبة لي..وأحبك جداً .
أعيد قراءة المحادثات السابقة كثير من المرات لأن بها كلمة لامست قلبي وأسمع التسجيل الصوتي مرة ومرتين وثلاث لأن ضحكتك كان يعتقد أنها عابرة بينما كانت أعجوبة بالنسبة لي، وأتأمل الصورة دون مراعاة حساب الوقت المهدر عليها .
المثالية المطلقة لا توجد في الحياة الحقيقية، جميعنا نرتكب الأخطاء، ونقول أشياء غير صحيحة، نتعثر فنسقط، ثم نقف من جديد، نتعلم فننمو، ونتقدم خطواتٍ للأفضل هكذا نعيش ونشعر بالحياة ،أنا شخص لا يأتي بالعنف والقسوة مطلقا ولا تصلح معي تلك الطريقة أبدا، ولكن لين الكلمات واللطف في الحديث هي الطريقة الأصوب للتعامل معي..
اطلب مني الشيء بشيء من العنف وإن خرجت روحك على هذا الطلب لن أقدمه لك، ولكن كرر هذا الأمر بطريقة جيدة، وبشيء من اللين، ولو كان هذا الشيء في الجانب الآخر من الكوكب سأحضره لك، أخبرني أن أركض في طريق مليء بالعقبات ولكن بأسلوب جيد ولن أتوقف عن الركض في هذا الطريق، اطلب روحي ولكن بطريقة جيدة وأقسم لك أنني لن أجادلك وسأتنازل عنها من أجلك.. أنا تشكلنى العاطفة ولها النصيب الأكبر فيما أملك لكن القسوة لا تصلح معي.
تتحقق معظم أحلامنا عندما نحتضن معاناتنا وأملنا معاً، وبقدر عزمنا وصبرنا ودرجة إيماننا بما نحلم به تتحقق أمانينا فيكمن النجاح والتميز .
أترفق بالحديث عنك دائما، بالرغم من الغضب الذي يخلقه غيابك بداخلي لقد أوقعني الحنان في صفك وكأن قلبك في يدي، وضحكاتك بجواري، وأصبحت تنمو في روحي نديما شقيقا لا ترتحل عنها وتبيت في العين أمام ملح الأحاديث، وقسوة الأغنيات وكل هذا لا يؤتى إلا من قلب حزين ومحب.
كن لينا لا أحد يستحق أن يعبس طيلة اليوم لأجل كلمة لم تلقي لها بالا بينما هي تحرقه بصمت.
حديثي عنها هي ‏تلك التي بلغت جمالا فائقا لكنها عن حسنها لا تعلم. 


السبت، مارس 13، 2021

شظايا الكأس والنفس الكاتبة تركية لوصيف


شظايا الكأس والنفس الكاتبة تركية لوصيف

أسكب لضيوفك سيدتى عصير العنب الأحمر كل ليلة ،وينسكب معه عنفوانى كل ليلة ،قهقهات ضيوفك ،يقابلها نصب لبيت العزاء بجوارحى ،كلما تذكرت مائدة صغارى وأصوات الملاعق فى القرية الأخرى انشطر شطرين ، شطر هنا وشطر هناك أصحاب ربطات العنق ، أنا أختنق، وعبثا أستنشق الروائح الكريهة فألفظها غثيانا
شطرى الذى هنا كلوحة باهضة الثمن دنست فى رواق يعج بالسادة.


الخميس، يناير 28، 2021

النظافة من الإيمان والوسخ من الشيطان.................الشاعر ماهر اللطيف


النظافة من الإيمان والوسخ من الشيطان
---------------------------------------
فتحت باب قلبي والجسد مرتاح
ذات فجر قبل حي على الصلاة حي على الفلاح
وقد شرعت الديكة في الصياح
حين قلت حان وقت النظافة والإصلاح
والتخلص من الأوساخ والابلاح
وكل من يتسبب لي في العرق والاملاح
والجراح والألم والنباح
ويعيق أي فرح وانشراح
وابتسامة نفتتح بها الصباح
ونحن نرنو إلى التألق والنجاح...
فشرعت بكنس هذا المكان المباح
وتهوئته حتى تلجه الرياح
وكل نسيم عليل فواح،
فسقيت أرضه بالمشاعر والأحاسيس الصحاح
بعد أن نفضت من فوقها الدمع والنواح
وغدر الزوار الذي سجلته الالواح
وأرّخته الكتب المندثرة في جل الصراح،
ثم عطّرت المكان حتى لاح
بريق القلب وبياضه مع نور الصباح
بعد أن خف وهدأ وارتاح
وتحرر من أي جبروت وسلاح
وغطرسة واستعمار واجتياح...
فلمحت وقتها مقيما رفض الانزياح
والخروج مثل بقية الأشباح،
وأصر على البقاء والمقام والكفاح
من أجل تحقيق هدفه الوضاح
وهو الفوز بحبي وإقامة الأفراح
والليالي الهنيئة السعيدة الملاح
ورفع راية حبنا عاليا في سماء الصلاح
والعشق والحب والفلاح...
فهل تعلم من كان الزائر يا صاح؟
إنها حبيبتي التي أذنت باطلاق سراح
الماء والدم والنبضات الشحاح
في قلبي الذي تصحر وشاح
من كل حركة وكلمة وصياح
فاستعاد الحياة والأمل والكفاح
ما إن قالت له أحبك في الليل والصباح
وفي كل لحظة بكل طواعية وانشراح
بعيدا عن أي نفاق أو انبطاح
أو كذب وغدر وأساليب جد قباح... ،
فلنرتوي بمحتويات القداح
ونبدأ الفرح والرقص والغناء والصياح
بعد هذه الريبة والخوف وكبح الجماح...
_______________________
بقلم :ماهر اللطيف



الكوفيد..........الشاعر ماهر اللطيف


الكوفيد (نثر)
-----------
قالوا لي "ما بال وجهك شاحب؟
وصوتك مضطرب مصاحب
لرعشة جسدك الساحب
للتنفس بصعوبة أيها الصاحب؟
هل أصبت بوباء الكوفيد
أم بنزلة برد، أو مرض شديد؟
أم قل في جسدك الحديد
أو غيره من السقم العنيد؟
عليك، بزيارة الطبيب
وإنجاز اختبار في وقت قريب
وحجر نفسك عن كل حبيب
فترة من الزمن بحكم النصيب
والوهن الذي أصابك به القدر
بعد أن اقتربت من أحد البشر
نقل إليك هذا الوضع الخطر
حتى اطاح بك المرض وما به من شر... "
فضحكت ولم انبس بأي كلام
ولو حتى إلقاء التحية والسلام
والرد على كل رأي و اتهام
أو شكرهم على هذا الإهتمام،
لأني ببساطة وسلاسة ووضوح
مريض بشيء معروف و مفضوح
ومسموح به عند كل البشر، ومنصوح
بالمرور به ما دام الفرد يأتي ويروح...
فأنا يا مالكة الروح و الفؤاد
متيم بحبك دون إذن أو ميعاد
متى أصابني ولم أكن في حالة استعداد
فنال مني في البداية حتى أعاد
لجسدي وكل اعضائه الرغبة في العمل
- ولو بسرعة السلحفاة وإصرار النمل -
بكل رغبة وحب وشغف وأمل
رغم الجراح والالم والدمل...
فأنت من جددت فيا نظرتي للحياة
وغيرت لهفتي الدائمة للممات
بنظرة تفاؤلية استفاقت من سبات
لتقضي على كل خيبة من الخيبات،
فارتج الجسد وارتعش أمام العامة
حتى بدا لهم الأمر كبير الطامة،
فرأيت على وجوههم نظرات سامة
بعد أن رأوا علامات هامة
ظنوها بداية أخطر السقام
الشبيهة بالطاعون والاورام
وهو الكوفيد - ابن الحرام -
الذي لا تعلم من أين يأتيك في النور أو الظلام...
___________________________
بقلم :ماهر اللطيف


السبت، نوفمبر 28، 2020

أوراق من عالم معتم ......................... المتألقة أم أيمن جفوت


أوراق من عالم معتم
والتقيك يا عروة بن الورد في سوق عكاظ 
وانا أعاني من لوعة مشبوبة....وحرقة حب مكبوتة...وتباريح صبابة أخذت مجاميع خافقي 
وانا العفراء من ارض الصناديد والنشامى
. ونادك ابن الرومي ينشد وبين يديه قراطيس فيه اشعار...
(قد يشيب الفتى وليس عجبا .. أن يرى النور في القضيب الرطيب. ).
ومضيت الى مطارح بني أمية طرحتني فيها مطارح النوى. 
حتى اذا وطئت باحة الاقصى استطهرت نفسي من ادران الحياة وخزي العروبة
.. خنساء انا ابكي صخرا دهرا .. صخرا الذي يصدق اذا عشق.. ويسلب اذا حنق..ويمدح اذا رغب... ويعتذر اذا رهب..
.وانت تطارحني الشعر والكتابة بالسليقة لاننا شربنا من نبعة واحدة واستظلينا تحت سنديان اوديتنا.
..وتسألني أعاشقة انت. ؟؟؟؟
واقول قول ابن الخطيب الاندلسي...(جادك الغيث اذاالغيث همي ....يا زمان الوصل في الاندلس..)
ابكي يا ابن وطني عروبة ضاعت القدس سبيت
. ..وبغداد احترقت..ودمشق لعرضها هتكت .
. واستباحوا دم اليمن وعدن بالهزيمه والوعيد . ..وما عادت .ارض اليمن السعيد.
. أدني مني لاحدثك أن الشوق اليك
فحدث ولا حرج.. وأما الصبر فسل به الى اين درج ..
.وان الشدةاصبحت في زماننا تعشق الفرج. والمؤمن ينشق من روح الله الأرج...
وماذا تريدني ان اقول ؟؟. أوجاعي أستنفذت مداد قلمي 
Um Ayman Jfout


(( وما يدريك لعله )) ...............المتألق عبد الحق لمهي ـ المغرب

وما يدريك لعله ....
أعرض وتولى ذو علم او أستاذ أن جاءه طالب علم أو باحث مبتدئ ناشئ يرجو منه فائدة، وما يدريه لعله ذات يوم يصير نجما ساطعا متألقا في مجال البحث العلمي بما قدمت له من التوجيهات النيرة؛ يسترشد بها في مساره البحثي.
كلح وجه معلم صغار في المدرسة أن جاءه متعلم عليل الفهم يستوضحه فيما غاب عنه من المعارف فخلى سبيله؛ وما يدريه لعله يشفى من علته بما قدم له من الإيضاح.
أعرض المدير عن موظف معه قدم له مقترحا لتطوير عمل المؤسسة؛ وما يدريه لعله هو من سيقودها ذات يوم أو يكون في اقتراحه الحل الأمثل للنهوض بعمل المؤسسة.
عبس وتولّى عن آخر لاختلاف بينهما في اللسان أن جاءه بفكرة وتدبير مناسب؛ وما يدريه أن في جعبته من العلم والمعرفة ما ليس عنده، وربما أفيد منه ما ليس عند مؤتلف اللسان.
عبس وتولّى في وجه ذي هندام متواضع؛ وما يدريه لعله يحوي في عقله معاني يفاد منها، أو كان الإقبال عليه وتلبية حاجته سببا لترقية وضعه وتغيير مظهره.
كلح رب المعمل وجهه أمام فكرة أشار بها أحد العمال البسطاء؛ وما يدريه لعله بذلك يحصل النماء والتطور للمعمل.
أعرض وتولّى واعظ عن امرأة بغيّ؛ وما يدريه لعلها تائبة إلى الله بما تسمعه منه من النصح.
كلح وجهه من حال شاب طائش جاء يسأل المخرج من ورطته؛ وما يدريه لعله يكون منجاه مما هو فيه بما يسمعه من كلمات الأمل.
عبس وتولّى في حق تاجر يغش في معاملاته؛ وما يدريه أنه ممتنع عما هو عليه بما وصل إلى عقله وقلبه من جواب شاف.
أعرض عن جماعة جاءت تطلبه يتأمّر عليها، وما يدريه لعله بذلك الائتمار رافع عنها من الحرج والمشقة الشيء الكثير.
كلح وجهه في جوار سوء فابتعد عنه؛ وما يدريه أنه كان ببقائه معه خير هاد له ومعين على استقامته.
بقلم: عبد الحق لمهى . المغرب.

الخميس، نوفمبر 26، 2020

عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ .


عند الوطن تحيا دمشق....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
.... (نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.
تموت المفردات بذاكرتي ويحيا الوطن
تموت الحروف بحاضري ويحيا قلم الوطن
أنا من هناك إذ تحيا المشاعر هنا من هناك
أنا من وطن لا تعلم أوقاته ميعاد المحن
يحيا الوطن بأحلامي تحت هدوء القلم
أيا وطني قد رسمتك مجدا لا يعيه الزمن
أنا أنت كلانا من رحم الألم
آلمتني الكلمات إذ الوطن يبكي غربة الشجن
من هنا وقفت
من هناك رسمت
مابين هنا وهناك فلسفة لا يعيها إلا الوطن
عند الأوطان
تضيع الدقائق بساعات الانتظار
عند الأوطان
نترك أثر الغربة وراء الدفاتر أمام الاقلام
عند الأوطان
نرسم من الظلال لوحة تحيينا بروح الآمال
عند الأوطان
نعود من هنا كي تحيا ضمائر الأعلام
تاهت الذكرى وورائية الأقلام
سنحيا بنواصينا رغم الجراح والأيام
عند الأوطان
تموت الثواني بنظرة أدخر هواها لقنوت الأحلام
سأحيا إنسانا وإن كنت خارج الأصنام
عند الأوطان
تبكي المعازف بدمعتي أمام الدقائق والثواني
أنا مثلك ياوطن قد تعبت من محطات الانتظار
نسيت أن أنسى ذاكرة النسيان من وطني
هذه هويتي تحاصرني كأوراق الشجر
نسيت من النسيان وطني فيه الشموخ والخلود
هذه سورية تلثمني بذكراها وروح العبر
نفيت ذاكرتي بقيد النسيان خارج الأسوار
أنا يا وطن مثلك أبكي على شعبي كالحجر
كلمتني القوافي
كلمتني الأوزان
هل ستقرأ سورية رغم المرارة على صدر الامجاد
نعم فآية الجمال يخضورها تحت المطر
نسيت أن أنسى أن دموعي خارج سورية
أبكاها القدر
أتعبها خبز الحجر
سنعود يا وطني رغم الجراح ووهن القلم
أيا دمشق قد تركت الفصول بعينيك حزينة
تاهت الأوراق بالشتاء وتركت قطراتك وحيدة
أيا دمشق هذه السماء تبكي إذ الدموع تعانقها
هذه الحياة دمشق هذه الروح دمشق الوطنية
باتت دمشق بأقلامي زينة على الصفحات قوية
هذه الألفاظ تبكي إذ تعانقها ضفاف بردى الأبية
بات الحنين بعيني كبردى يفيض بالحزن الأبدي
أحن إلى ديارك المقدسة فقد جمعتك بذاكرتي أبدية
هذي دمشق ومن لا يعرف بوصلتها الشرقية
تراث وحضارة كعباءة تتزين بها كل عالمية
لملمت ذكرياتي بحزن الشتاء فهذه الدروب تناديني
أيا دمشق أيا دمشق مهلا على قلبي أنا المتعب
أيا دمشق
مهلا على قافيتي
أنا العاشق المرهق
هذا حلمي يناديك
على الأسوار وبكل مدينة تغار من هضابك السمراء
أيا دمشق
أتعبني الشتاء بعيدا عن مرجاك
أرهقني بعيدا عن ميدانك
أيتها المدائن اتركيني هنا
قد أتعبني الانتظار على أبواب دمشق
.
.
.
توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ


الأربعاء، نوفمبر 25، 2020

صرخة أنثى بقلم المبدعة أم أيمن جفوت


أريد أن أدون بعضي..... على بعد أمتار يقابلني جسدي بملامح الخمسين عاماً.... وأنا ما زلت طفلة تلعب بالمجرات....
. ينسل حزني... على دنيا لم تعد مطلآ....
أرى طفلة في منزلنا القديم.... وأمي ترتب فراشها... وتنثر شعرها على وسادة..
مثل سنابل تبعثرت زمن الحصاد....
انا بنت الكروم التي لم تبقى من أبجدية تاريخها الا الرماد......
أبحث عن نور.... لاح ليكتب في حبر الروح قدر جمع كل الأضداد....
اريد ان اتحرر من خطيئة العمر...... ان ارجع طفلة لا تعرف معنى الصبر...
أتعوذ من غرور النساء... من زمن ينظر لحريتي بازدراء....
ان اتناثر بين اوراقك.... وتلملمني بقلمك حروف وابجديات....
ان تجعلني أسكن قصائدك... واعيش بين الأبيات....
ان تكتب عن ماضي طفولتي هو ربيع يوماً أزهر.....
عن صرخة انثى ما زالت على قيد الحياة.... وأنها هي الجوهر....
بقلمي 
Um Ayman Jfout


الجمعة، نوفمبر 20، 2020

جاءتني رسالة ...................المتالقة أم أيمن جفوت


سأبني لي بيتا فوق الغيم.....
لا يفتح لأحد...لا يفتح لأحد....
اليوم على غير العادة...
جاءتني رسالة....
يقول نصها بكل جراءة....
صادفت... إناث كثيرات لم أرى فيهن
عنك جمالا زيادة.....
أعلم أن غيابي قد اذابك في بحر الحياة.....
وتركتك تعيشين وجعي في ذات ليلة عاصفة....
وهيهات هيهات أن ترحلي او ترجعي ك حمامة وادعة....
ولو عدت لعدت غير ما كنت امرأة ماكرة.. 
فرددت عليه... 
أتأمل أن اواسيك....أواسي روحك....بالوهم الجميل.. 
وأنت تتقلب ك المواسم بينهن....
فأكمل نص رسالته....
كنت في غيبوبة العشق. ...بين ذراعي الأخرى
ولكن صدقيني يا منيتي....
اني تهت وأن شفتاي تمتمت اسمك...
وحلفت ان اخون قلبي...ورددت. ساهجرك...سانساك....
ولكني يا منيتي....
تفاجأت بقلبي كيف ينساك...
تحجرت أناملي على شاشة هاتفي...
وكتبت رغما عني....
أنت..أنت يا آدم... 
لو صادفت كل النساء.. 
من الألف إلى الياء... 
لن تجد مثلي جنوبية تختال بكبرياء.. 
فالنسيان أمهر عقوبة.... 
أبدعتها البشرية جمعاء......
Um ayman


الثلاثاء، نوفمبر 10، 2020

أتذكر........................ المتألقة أم أيمن جفوت



أتذكر... 
ولكن من الذي قال لي أصبري... 
من الذي جدد جروحي... 
وغرز الحسرة في صدري... 
أتذكر.... 
يوم شابت الأحلام... على وسادة المنام... 
يوم كانت عيونك ميداني.. وانا المهرة العربية... 
همسك شرياني.. أتماهى فيك لتنتشلني... 
وانا الغارقة... في ملامحك... 
أتذكر.... 
قسماتك هي خبز قلبي.. وزاد روحي...
صورتك وانا طفلة..... 
تاخذني بين ذراعيك على غفلة.... 
وانت تمشط ضفائري... 
وعيونك تمطرني بالقبلة.... 
كشهب تساقطت من السماء.. آه ما اجمل تلك القبلة.. 
أتذكر.... 
كنت تقول لي كوني طفلة.... 
ولا تأبهي... كوني كما خلقك الله... 
كوني مثل اول وجه عرفته.... 
جزء مني يمكث ابد العمر.... 
حتى لو غادرني أو غادرته..... 
أتذكر.... لقد اخرجت كوامني وفتحت صندوق أسراري
وماذا سأتذكر لأتذكر 
وبوحك يغلب بوحي وانا التي أقول .. هل ما زلت تذكر ....

Um Ayman Jfout


مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...