عين الأشباح!
بيت عامر بالفرح، جدرانه كأنها كافورا، تحت سقف الأخوة ترعرع الأهل والأبناء.
تتلاقى سواعدهم عند بئر الخير، يُسقى بها قلوب طالها عجاف الأيام.
تحت ظلال الألفة تجلس العائلة،تراقبهم غرابيب سود تحسد ذاك الوتد المتين وكيف تتدلى إليهم عناقيد العنب وعطر الحياة!
مرّ بالدّيار عابر ملثّم الوجه ذا عين عوراء معه امرأة تحمل سلالا بها عناكب ونبات الصّبار.. تنادي من يبتاع سعادة مالحة!!
سكن العنكبوت أوتاد البيت فانهارت تلك الجدران!
سيليا بلقاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق