ما كان غيرك في الأنام ليصعدا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كم غاص فحل في البحور مؤيدا
ملك البلاغة والقريض فأنشدا
وانهال رصا في الحروف يصوغها
حتى ينال من المنازل سؤددا
وبرغم مابلغ الفصاحة مبلغا
ضل السبيل إلى علاك مغردا
من ذا تراه وإن تبحر منصفا
لصفات أحمد والشمائل والندى
كل الفطاحل في البيان وإن علوا
رغبوا الشفاعة والنجاة لهم غدا
أسرى بك الرحمن حين تعثرت
أفهام قومك للرسالة والهدى
سلوى من الله الرحيم ونفحة
والمسجد الأقصى لدينك مهدا
والأنبياء جميعهم صلوا هنا
أنت الإمام وهم وراءك سجدا
وبلغت عند بساط ربك مرتقى
ما كان غيرك في الأنام ليصعدا
يامن يتوق إلى النبي فؤاده
اسلك سبيله في الصلاح مجددا
يارب صل على الحبيب محمد
خير البرايا والخلائق سرمدا
....أكرم ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق