يوما في حديقة الأزهار

حيّتْ زهورٌ هاشةٌ وتفتَحتْ
لكأنــها ببنــعــيمها تتــنعــم
وتجمّلـت بلباسهـــا وكأنهـــا
سُكّان أرض كلهم في أنعــمِ
أعضاء حفل للزفاف تجمعـوا
دومــاً مباسمها كـــذا تتبسم
تترقص الأزهــار في هالاتــها
جمعا وفي أطــرافها تتــقسم
كمهــفهفاتٍ راقصاتٍ صفّقـت
وتمايلــت بصــبابــها تتــكلـم
بجمالها في نسـقها وقطارهـــا
أشواط حـورٍ في بــريقٍ أنجمُ
رنّــاتُ حــمد بالكمــال تنغّـمت
ورياضــها بعــطورهـا تتنـــسم
عطر الندى يشدو هوى ومداعبا
بصفات ربي والمـحامــد تبســم
والطيــر فوق وروقهـــا متــغرد
ونســــيمها بفراشـــها يتعاظـــم
والشـعرُ بعـد لقــاءها متــدفـق
من عين قلبٍ بالعواطف مفعمُ
والروح راحت تستريح بطلقها
وبنظــم در في خـيوط تُكــرمُ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق