يارمضان
دخلَ الشهرُ علينا
بصيامٍ وقيامٍ
حاملُ الغفرانِ لنا
شهرُ طاعةٍ... رمضان
نورُك الساطعُ بانَ
عمّ حباً وسلاماً
البغض بسوادهِ جفانا
عمّ الجوارحَ الحنانُ
جئتَ والنفوسُ مشرقةٌ
جاءت أسرابُ الحمامِ
غصنُ زيتونٍ يرفرفُ
تبعتهُ كلُ الأغصانِ
غُلّ شيطانُ وسواسهِ
كسى قيدُه نبضَ العدالةِ
كان نائماً فاستيقظَ
قلبٌ عاشقٌ للجنانِ
أيها الصائمُ إحذرْ
كن دقيقاً في الكلامِ
إن أنفاسَك طاعةٌ
كيفَ تغفلُ يا أنسان ؟
أيها الصائمُ سامحْ
كن رقيقاً كالأنسام ِ
لاتكن فظاً غليظاً
كن ناطقاً حلو البيانِ
كم من أُناسٍ قد ظلمنا
بالقذفِ بمرِّ الكلامِ
بين رفقةِ سوءٍ كنا
كلهم قذروا اللسانِ
وتخاصمنا وعدنا
نأكلُ اللحمَ الحرامِ
وضحكنا كسفيهٍ
ليس عندهُ اي أمانٍ
فصحا القلبُ من غفلتهِ
كان في وحلِ الآثامِ
أقبلَ الشهرُ الفضيلُ
شهرُ طاعةٍ
فدعونا الله جهراً
ربي ياربَ الأنامِ
إغفرْ الذنبَ الذي
سار َ يجري كالأنهارِ
أنتَ أرحم ُانتَ أكرمُ
أنت كاسي العظامَ
أنت قد قلتَ بأمرِك
في الإنجيلِ والقرآنِ
لا أسألك أجرا ً إلا
المودةَ في القربى
ذلك خيرُ الكلامِ
تزاوروا توادّوا
كل شخصٍ مات
قالوا هنا كان
رحلَ عنا الأحبةُ
وبقينا نبكي عاماً
قد أكونُ الضيفَ
في شهرِ الريّانِ
ربما أرحلُ عنكم
ومابلغتُ الصيامَ
عندكم في رمضان
ألاديب الشاعر سلام العبدالله
الاربعاء 14. - 04. - 2021
فرنسا - النورماندي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق