الجمعة، يوليو 30، 2021

فمتى ترق لحالتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الشاعر محمد ابو لؤي

 
 
 

ــ فمتى تَرُقُّ لِحالتي ــ 5
ـ
هطلتْ كمدرارِ الشتاءِ عيوني ....!
و جَفَاكَ قَضَّ مضاجعي و سكوني
ـ
و كويتني بلظى الصبابةِ و الجوى
؛ ؛ ؛ ؛ ؛ ؛ من بعد ما أثقلتني بِفُتُونِ
ـ
ويلاهُ من نارٍ تَشبُّ بأضلعي .....!
؛ ؛ ؛ فمتى ترقُّ لحالتي و شجوني
ـ
أينَ العهودُ . . . و أين ما أمَّلْتني
فاذكُرْ مواثيقاً جَرَتْ : ( بِيمينِ )
ـ
إنَّ اليمينَ ــ على الإلهِ ــ حسابُهُ
فارْجَعْ إليَّ ... و لا تُخيْبُ ظنوني
.!!! !!..
ـ
ـ
ـ
. ــ محمود ابو لؤي ــ
 
 
 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...