زمان
يا
حب 
بالأمس عاش الحب واضح للعيون
وصدق الحب جعل دموع الحبيب لاتهون
ثم جاء زمان الحب تخفى بالجفون
ونسي البعض الحب وكأنهم عنه صائمون
وأصبح وجوده ضرباً من الجنون
ففقد الحب جوهره ثم بات ظناً كالظنون
وإعتقد البعض أن كماله لن يكون
لأن تحقيق مقصود الحب خيال وغيوم
وأُختصروه في طول العناق ليلاً
وذهبوا إلى أن معناه أصبح لا يُرى عيناً
فالحب يُركب بالحياة كأنه خيلاً
فلا الحب عواطف ولا موجود ولا هو شيئاً
ويقولون أن منتهاه القول شعراً
وأحترتُ فقد أنفقت وقتي عن الحب بحثاً
فوجدته يختبأ في القلوب خجلاً
وتخافه القلوب فلم يرى أحد منه إلا غدراً
فلا ترى في قولهم عنه إلا له لعناً
وتسأل متعجباً ماذا أَلم به أليس كان حباً
فهذه ضاعت بالحب ولم تجد عوناً
وقفت تصرخ وتقول يا كل إمرأة لا تصدقي رجلاً
فقد صدقته مرةً فأراني أسوء يوماً
وظل وهو بجانبي يبحث عن إمرأة أخرى صيداً
وتحيرتُ من كتاباتنا للنساء عشقاً
وأغاني بالليل والنهار تصدح ليصبح الحب طرباً
فأدركت أن البعض قد فاتهُم عنه علماً
فالحب بدون صدق الإخلاص لا تنتظر منه قولاً
والحب كاليمين فكيف أقول يمناً حنثاً
الحب يعيش داخل كل القلوب فكفوا عنه بحثاً


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق