إذِ ٱنْقلبتْ في الدربِ حافلةٌ لنا
وماتَ بها حزبُ السياسةِ بالقرى
تأخَّرتِ الإسعافُ ما وصلتْ لهمْ
فباشرَ عمالٌ بدفنهِمُ سوى
وعندَ سؤالٍ : هل تأكّدَ موتُهمْ
جميعاً بلاريبٍ على شفةِ الردى ؟
أجابوا سَمِعنا بعضَ صرْخاتِهمْ علتْ
تُنادي أغيثوا القومَ أرْدِيةَ السنا
ولكنَّنا لم نُنجِ منهمْ مُنادِياً
تركناهُ يلقى الحتفَ في حُفرِ الصدى
وكيفَ سِياسيُّونَ يَصْدقُ قولُهمْ
ولم يصدقوا في العمْرِ حلْماً ولا كرى ؟!
متى كانَ يوماً صادِقاً ساسةُ المنى
وقد عوَّدُونا الكِذْبَ في كلِ ما جرى ؟!
لهم دينُ نَصْبٍ وٱحتيالٍ مُطرَّزٌ
وأيُّ ٱعتقادٍ غيرِ ذلكَ مُفْترى .
محمد علي الشعار
١٤-٧-
٢٠٢


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق