ولما
نفذ
صبري ![]()
عندما أهم بالكتابة أشعر بكلماتيِ
تنساب من طرف قلميِ بسرعة شوقيِ![]()
وأحاول كبحه من البوح ِبعشقي
وأقول تمهل ولا تفضح أمري يا قلمي![]()
أُحببتُها فلا تُسرع ورفقاً بقلبي
وأخافُ تبوحَ بأسـرارٍ أدخِرها وأُخفي![]()
أعلمُ أنك جريء وستفشي سري
وستكتُب لها بشوقِ عاشق رغماً عني![]()
تمنيت أنا أحُبها كل زمان عمري
أُحبُها في أيامٍ غير تلك الأيام عندي![]()
فالناس اليومَ حُبها هو غير حبي
حب للوصول لما لا تقبلهُ مثل نفسي![]()
وأرجع أكتب وأُعبر عنهُ بقلمي
فسامحيني على وضوحي لكِ بقولي![]()
وأحاول رفع قلمي من أوراقي
ولكن القلم يأبى الفراق ولا يطاوعني![]()
وأنا لا أجيد غير كتابات قلبي
فنامي يامن تمنيت لها البقاء بعيني![]()
لعل يومٌ يأتي وألقاقكِ بلا قلمي
وعندها لن أجد كلاماً يعبر عني ويكفي![]()
وسأقص لكِ ماذا فعل بعدك قلبي
ولم أجد وسيلة للتواصل مع من تركتني![]()
إلا الشكوى على الورق ربما تحني
فلا تؤاخذيني فبعدكِ عني قد أفقدني صبري![]()
رغم علمي لن تصلك كتاباتي وقولي
إلا أني تعودت أن أكتب لأغلى الناس سري
ا.د/ محمد موسى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق