رسالة شوق
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كنت مشتاقة إليك حتى رأيتك
هذا الشوق الذي لازمني كظلي أصحو ٠٠٠٠وأنام
وأقرأ وخيالك يشغل فكري
أضع الكتاب جانبا بل أسأل نفسي
هل جننت ٠٠٠٠
هل أتخيل أم أنك حقيقة ٠٠٠٠موجود في كل حياتي ٠٠٠
أم خيالك يظهر بين الحين والآخر ٠
كي احس بوجودك معي
كنت متشوقة ولا اعرف كيف أصل إليك
حتى رأيتك اليوم بين جمع من الناس
فنسيت نفسي ومن معي
وبقيت كل حواسي تراقبك باهتمام
لوحدك أمام عيني ٠٠٠أنظر إلى ملامح حزنك
ونظراتك العميقة ٠٠٠وصمتك الذي يكتب الف قصيدة
أيها الرجل الذي تركني في برد الشتاء
أتدثر بكلماته وأحلامه وأنام
تركني لهواجسي وشكوكي
كانت حياتي خالية بلا فرح
حتى رأيتك فشعرت بأن كل الاشياء تغيرت
حتى أبسط أمنياتي البائسة
ميسون محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق