ظلال…
هذه القصيدة ابتداتها بالحكمة لان الناس لا يعرفون قيمة صوتهم الانتخابي :
حين يصير الناس
محض ظلال للزعماء ..
ينكسر المشهد في المرآة
على رأسين :
رأس في السحاب
ورأس على التراب…
يا وطني ،
متى نواليك ؟
متى نتوحد فيك ؟
متى ندرك ؟ :
أن العدل أساس الملك
وأن الديمقراطية وهم
وأن النائب يعشق فينا :
ان نقترع ،
ان نلتزم اللائحة ،
أن نبقى ابدا في الصندوق
كما المارد
في مصباح علاء الدين
يخرجنا
في السنوات الأربع مرة
والقول يقين .
يلهينا الساسة يا وطني
" بالإسمنت " ،
" بالإسفلت " ،
وبكل ، كل وقاحتهم
لما يفتتحوا الطرقات
يغتصب الزعماء يا وطني
كل ، كل التوظيفات ،
ليصير " الفيء " محاصصة
للحكام وللأزلام
والوطن يصير كما الغابة
شرع يصنعه الظلام ،
ويصير الناس كنعاج
يفتك فيها راعيها ،
والوطن المثقوب سفينة
يغرق كل من فيها .
من دفاتر اشعاري
ابراهيم حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق