لا لقاء بيننا
لكن أنا و أنت نعرف
أن بيننا ذاك الشعور
فكلما ضاقت بنا الحياة
أو أتسعت
هاجرت أرواحنا روح لروح
نحكى نضحك و ربما نبكي
و نطمئن قلوبنا دون جروح
نعيش كل شعور لم تسمح
به الحياة و لا الظروف
فنحن نحيا بهمس تارة
وتارة نذوب في الحروف
نضال أحمد
في أحد شتاءات عام 1943، وسط الرياح الباردة والأراضي الموحلة لقرية صغيرة في أوروبا الشرقية، امتزجت رائحة الخشب المحترق مع صمتٍ مرير. كانت الس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق