لا لقاء بيننا
لكن أنا و أنت نعرف
أن بيننا ذاك الشعور
فكلما ضاقت بنا الحياة
أو أتسعت
هاجرت أرواحنا روح لروح
نحكى نضحك و ربما نبكي
و نطمئن قلوبنا دون جروح
نعيش كل شعور لم تسمح
به الحياة و لا الظروف
فنحن نحيا بهمس تارة
وتارة نذوب في الحروف
نضال أحمد
مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق