الأحد، نوفمبر 27، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( كلام في كلام )) .........الكاتب أحمد مصطفى المثاني


 .. .. كلام في الكلام !

كلماتنا ، و إن ظننا أنّها تذهب أدراج الرياح ،، إلا أنها تحمل جزءاً من شخصيتنا و أرواحنا ..
ثمّة كلمات ، كما الحمائم البيضاء ، تحطّ في قلب سامعها ، فتشرح الصدر و تنعش القلب .. الكلمات الجميلة تشحن لدينا طاقة الحياة .. و الحبّ .. و الأمل ..
الكلمات الجميلة الدافئة تفتح أعيننا على مسارح الجمال ، و توقظ فينا رغائب الأمل و حُسن الرجاء .. للكلام الجميل سحر .. أيّما سحر و بهاء .. نوافذ للروح و الوجدان .. هذه الكلمات ليست شموعاً ، و ليست تماثيل .. إنّها تنبض بالحياة .. جربوا و لاحظوا كيف تفعل الكلمة الجميلة الطيبة في النفوس .. أولى كلماتنا .. ماما بابا .. كم نسرّ بسماعها ..
كلمة محبّة .. و حبيبي .. كلمة أمّي و كلمة أبي .. كم يتردد صداها في
أعماقنا .. لم تبخل علينا اللغة بألفاظ التسامح و الاعتذار و الشكر و التقدير و الإعجاب و الثناء ..
ألا تعترفون بمفعول كلمة أعجبني أو " لايك " كيف تدخل السرور الى نفوسكم .. و إن كانت من غادة
حسناء .. كم تطير بكم !
أنا سأعترف ، و أترك لكم الإنكار و الزهد ، ، فأنا لي قلب رقيق ، ينبض مع العبارة الجميلة أو الكلمة الرقيقة أو ال " لايك " !!
للكلام عطر .. و للكلام روح .. إذا صدر من القلب .. أمّا الكلام الزائف فيولد ميتاً ..و يتساقط إلى الأرض كما أوراق الخريف ، بريح عابثة ..
.. أيها الأحبّة ، قلوبنا كما الأرض اليباب .. ينعشها كلامكم الجميل ..
فتهتز و تورق .. فما صنعة الأدباء و الشعراء ، إلا حُسن الاختيار و نظم تلك الكلمات العذبة كما القلائد من جُمان ..
لغتنا جميلة و غنية بالكلمات الرقيق .. التي تحمل الذوق الرفيع
الراقي .. فلماذا نبخل بكلمات الشكر و المحبّة .. و لماذا بعضنا يرمي بكلمات كما الحجارة ..!!
#تكلّم #حتى #أعرفك
- احمد مصطفى المثاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...