ترانيم على وتر الغربة
***************
أتذكرين لجة الفؤاد .....
واستدارة القمر
والسائرين حولنا ....
الشامتين بالقلوب الذاويات
وهي تحتضر
وأختنا قد ضمها المكان
وهي ........... صامته
وفجأة بصوتها الرخيم
تقول نحن ........... في خطر
أتذكرين ..........................
ذلك المساء الناعس الأجفان
وهو واحة من الأنغام تارة
ترّن في الشفاة
توقد اللواعج الدفينة
وتارة نحسّ اننا رهائن
القيود والوعود
لا لقاء نرتجيه
برغم أننا كراهبين في كنيسة
" كأعرجين سائرين في مدينة "
وشاطيء الخضم بالأوهام
يعج بالصخب ......
سنلتقي ........ غداً
وأقفل المكان ....
أتذكرين ............
يا غدي متى تلوح في الأفق ؟
متى تكون نورساً من البعيد آتياً
لتمسح العيون من مغبة الأرق ؟
متى شعاعك الفضي يهتك الأبواب والنوافذ ؟
متى أراك .........؟
سنلتقي .....
بكل حرف من حروفها سنلتقي
يا لفرحة اللقاء
أحس أننا جنادب بألف لون ساحر
نطير في الهواء
أتذكرين ...........
وقبل موعد اللقاء
يرتج قلبي خافقا كوردة
اصابها الدوار في الشتاء
كصاديْ في القفر يرتجي
ضآلة السحاب دفقة السماء
وترحلين ................
ويرحل النهار ............
كسلحفاة ...
ومع تشنج الضلوع ألف ألف آه
وموعد اللقاء
قد طار كالمفزوع مثل قبرّة
وقد ذكرت ذات ليلة .......
أتذكرين
بأننا ............. سماسرة
نكتال حتى الدم
نبيح حتى الإتجار بالعواطف المحرمة
فكيف نطلب الحداد .....
أن يصوغ جوهرة
وكيف نطلب الرضيع وهو قاصر
بأن يصير فارسا مدججاً كعنترة
وشاعرا كعنترة
وعاشقا كعنترة ؟
*************
أتذكرين ...... ؟؟
يا غدي متى تفيق
من خمورك المُخدِره
متى النجوم تختفي
وتخرج الطيور من أعشاشها
رشيقة مكبّره
متى أفيق مثلما تفيق
آهتي الحمقاء في ثيابها المطهرّه
متى أراااااك ؟
بجانبي كالظّل ناثرأ
رموشك السوداء في يدي
وألف ألف أنّة محاصره
لكنه الصباح لا يزال عالقاً
مرنّحا ما بين شهقتي
وزفرتي وريحها المبعثرة
فمرة أحسّ أن بيننا مسافة الشهيق والزفير
حين تخرج الآهات في سحابة مزمجرة
وتارة أحسّ أن بينا وبين موعد اللقاء
ألف ميل هارب وألف ألف مقبرة
أتذكرين ...
ويختفي النهار حيث لا يعود
حاملاً مواسم الدحنون والعيون
في سلاله المكسره
ما أظلم الحياة حين تنكر الإنسان لحظة
وتدّعي بأنها لا تنكره
يا لشقوة الإنسان حينها وأكفره
لا ولن يعزّ في الحياة شوقنا
فربما يكون نهرنا وروضنا
الطهور في الحياة الآخرة
.........................................Saleh >>>>

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق