نبوءة الرّحيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مثل هذا المساء التقيته ،،
وأعلنتُ لقلبه الوفاء
طويتُ له المسافات شوقا منذ البدء
وسكنتُ مع طيفه مدن الأحلام
فجعلتُ منه حقيقة لا يخالطها زيف ولا أوهام
كأنه قدر خُلِق لألتقيه
حبه يسبح في شراييني
كان لسنيني حلما وعمرا لم يكتمل
فقد سبقتني إليه نبوءة الرّحيل
تعثرتُ كثيرا في المسير إليه
وشكوته حينا ألما وطورا حنينا
أي مصيرٍ ينتظرنِي حين الغياب
وهل يطيب لنا العيش بفقد الأحباب ؟!
يا رجلا من زمن الأساطير
يا من تداعب المشاعر ليلا
لتتنكر لها مع انبلاج الفجر
يا حبًّا وُلِدَ ميّتًا هل من أمل في الحياة؟!
هل من أمل في النّجاة؟!
أم هي النهاية وعلينا الاستسلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق