الأحد، مايو 28، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( يهيم القلبُ في رؤيا العميد ))..... بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


يَهِيمُ اَلْقَلْبُ فِي رُؤْيَا الْعَمِيدْ

بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مهداة إلى الأستاذ الدكتور حامد عبده سعد الفقي أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بطنطا ووكيل الكلية وعضو اللجنة الدائمة بجامَعة الأزهر تَهنئة له بمناسبة ترقيته عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بدمنهور مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
يَا حَامِداً رَبَّ الْوُجُودْ=وَهَوَاكَ إِشْرَاقٌ وَجُودْ
تُهْدِي الْمَعَارِفَ أُمَّةً=بِالْحَقِّ تُقْسِمُ أَنْ تَسُودْ
شَمْسٌ بِنُورِكَ أَشْرَقَتْ=قَدْ حَقَّقَتْ كُلَّ الْوُعُودْ
قَدْ كَيَّفَتْ بِشُعَاعِهَا=وَفَّتْ بِأَصْنَافِ الْعُهُودْ
أَنْتَ الشَّرِيعَةُ ذَاتُهَا=بَنَتِ الْمَحَبَّةَ وَالْخُلُودْ
رَاعَيْتَ عِلْماً نَافِعاً=وَرَسَمْتِ أَلْوَانَ الْحُدُودْ
وَتَكَشَّفَتْ نَكَبَاتُنَا=قَدْ أَقْسَمَتْ أَلَّا تَعُودْ
يَا حَامِدَ اللَّهِ الَّذِي=عَلَّى بِحِكْمَتِهِ الْبُنُودْ
وَرَعَيْتَ طُلَّابَ الْعُلَا=وَكَسَرْتَ أَغْلَالَ الْجُمُودْ
أَشْرَفْتَ بَدْراً سَاطِعاً=يَسْبِي بِطَلْعَتِهِ الْقُعُودْ
وَطَلَعْتَ تَكْتُبُ شَامِخاً=وَتُعِيدُ أَمْجَادَ الْجُدُودْ
طُوبَى لِمَنْ شَرَّفْتَهُ=بِعُلَاكَ يَقْتَلِعُ الصُّدُودْ
وَتُجِيدُ حَلَّ مَسَائِلٍ=حَفِلَتْ بِأَلْوَانِ الرُّدُودْ
تَهَبُ الْجَزِيلَ مُحَقِّقاً=كُلَّ الْأَمَانِي لِلْمُعِيدْ
أَتْحَفْتَهُ بِجَمِيلِكُمْ=يَمْضِي عَلَى الدَّرْبِ السَّدِيدْ
يَا فَخْرَ أَزْهَرِنَا الَّذِي=تَحْمِي حِمَاهُ وَلَا تَحِيدْ
اَلْقَلْبُ يَشْكُرُ فَضْلَكُمْ=وَيَهِيمُ فِي رُؤْيَا الْعَمِيدْ
بُشْرَاكَ جَنَّةُ رَبِّنَا=يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الرَّشِيدْ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...