سراج ُ الليْل ِ ..
حينما يَخْبُو سِرَاج ُ الليْل ِ ..!
صارعَتْنِي الحياة ُ بروِية ٍ ..
هشَمَتْ كل َ ضُلوع ِ الأمل ِ ..
اخترقتْ مسَام َ بوْحِي ..
فامتلكْنِي خوف ٌ من الصُراخ ِ ..
وسالَ ما تبقَى من الشدْو ِ ..
على أغصان ٍ من الطِيب ِ ..
أُعطرُ الحُلْم َ علَه يَنْجُو ..
وهممْت ُ أسبَح ُ فى أيام ٍ عَشْر ..
رُب َ أقبل منِي صلواتٌ فى الظُلَم ِ ..
لأجمع َ مَا تسابق َ للهرُوب ِ من رسمِي ..
أرَى بوابات ٍ من الضَوْء ِ ..
تُغْلق ُ أوجاع ٌ تُلاحقُنِي ..
أتوكأ ُ بوضوء ٍمن رباب ِ العفْو ِ ..
أنا ربيبة ُ الآلام ِ منذُ الصغَر ِ ..
أشهدك أحزانى أنِي قدعفوْت ُ عنْك َ ..
حبا ً فى سماء ِ الصيْف ِ الدافئ ِ إنِي ..
كتبت ُ على سِرَاج ِ الليْل ِ روايَتِي ..
ونهضت ُ لأُسابق َ القمرَ .. والنجومَ بُغْيَتِي ..
أُروض ُجواد َ الحُلْم ِ العابِث ِ فى الأُفق ِ ..
أبحث ُ فى قلب ِ السماء ِ الزرقاء ِعنْ نفْسِي ..!
عنْ عالم ٍ عابر ٍ يمتطِي الانتظار َ حتْمَا ً ..
ويُقلِب ُ الأيام َ المرثية َ في مِرْآة عيْنِي ..
نعم : إنَهَا مرثاة ُ أيامِي في مِرْآة ِ عيْني .. !
رُويْدا المُحمدي
********

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق