لَحْظَةٌ يَأْسٍ
( الثُّلَاثَاءَ ٢٠٢٣/٦/١٣م )
------------------------------
أَخَافُ مِنْ حَرِّ آهَاتِي
وَ ثَوْرَةُ نَارِ زَفْرَاتِي
بِبُرْكَان مِنْ النِّيرَانِ
يُحَاصِرُ لَهَبَهَا ذَاتِيٌّ
وَلَوْ هَبَّتْ شَرَارَتُهَا
فَحَتُمَا فِيهَا نِهَايَاتِي
وَإِنْ حُبِسْتَ فَلَا أَدْرِي
أَيَصْلُحُ حَبْسُهَا حَيَاتِي
فَمَنْ غَضِبَ إِلَى يَأْسٍ
مِنَ الْحَاضِرِ مِنَ الْآتِي
أَنَا مَخْنُوقٌ فِي نَفْسِي
وَبَعْضُ الْخَلْقِ حَالَاتِي
أَنَا مَشْنُوقٌ بِلَا حَبْلٍ
بِلَا جَلَّادٍ وَلَا قَضَاة
قُضَاةٌ مِنْ مَنَازِلِهِمْ
وَ جَلَّادٌ قَهَرَ رَغَبَاتِي
أَنَا مَاضٍ بِلَا أَمْجَادٍ
وَمُسْتَقْبَلٌ بِلَا آتٍ
أُضِيعَ بِهَذِهِ الدُّنْيَا
وَلَا مَشْرُوعَ لِحَيَاتِي
وَ أَتَلَهَّفُ بِكُلِّ الشَّوْقِ
نِهَايَةُ عُمْرِي وَ مِمْمَاتِي
فَهَلْ أَطْلَقَ نِدَاءَ الْآهِ
أَمْ أَحْبِسُهَا زَفْرَاتِي
وَ أَتْرُكُهَا عَلَى الرَّحْمَنِ
لِيُطْفِئَ نَارٌ عبْرَاتِي
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق