السبت، يونيو 17، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( ثورة الشعراء ))...........الشاعر حسام حسن



(دِيـوَانْ بَـيَّـاعِ الْـمَـشَـاعِـرْ)
نَـثْـرُ رَقَـمْ 35
{ ثَـوْرَةُ الـشُّـعَـرَاءْ }
كُـلُّ الــنَّـــاسِ تُــولَـــدُ مَــرَّةً وَاحِــدَةً
إِلَّا الــشَّـاعِـرَ فَــهُــوَ يُـولَــدُ مَـرَّتَــيْــنِ
يُولَدُ مَرَّةً مِثْلَ النَّاسِ مِنْ رَحِـمِ أُمَّـــهُ
وَيُـولَــدُ مَــرَّةً أخْــرَي مِنْ رَحِـمِ فِكْرَةٍ
أَوْ مَوْقِفٍ وَلَـيْسَ بِالـضَّرُورَةِ مُـطْـلَـقَـاً
أَنْ يَـكُـونَ الْـمَـوْقِـفُ لَـهُ هُـوَ شَخْصِيِّاً
كُـلُّ الـنَّـاسِ تَـقْـرِيـبَـاً تُـولَـدُ شُـعَــرَاءَ
وَلَاكِنْ هُنَاكَ مَنْ يَمُوتُ الشَّاعِرُ بِدَاخِلِهِ
عِــنْــدَ وِلَادَتِــهِ مُــبَــاشَـرَةً تَـقْـرِيــبَــاً
وَهُنَاكَ مَنْ يَـمُـوتُ الـشَّـاعِـرُ بِـدَاخِـلِـهِ
بَعْدَ وِلَادَتِهِ بِأَعْوَامٍ قَلِيلَةٍ وَهُوَ لَا يَدْرِي
وَهُنَاكَ شَاعِرٌ يُولَدُ غَيْرَ مُكْتَمِلَ الـنُّـمُـوِّ
فَـهُـوَ يَحْـتَـاجُ إِلَي حَـضَّـانَـةٍ لِـتَـرْعَـاهُ
وَالْحَضَّانَةُ هِيَ كَوْنُهُ يَـعْـرِفُ وَيُـؤْمِـنُ
بِقِيمَةِ مَا بِـدَاخِـلِـهِ وَمُتَابَعَتَهُ وَتَنْمِيَتَهُ
الْفَرْقُ بَيْنَ الشَّاعِرُ وَغَيْرُهُ فِي الْكِتَابَـةَ
فَـغَـيْـرُ الـشُّـعَـرَاءَ عِـنْـدَمَـا يَـكْـتُـبُـونَ
أَوْ(يَـأْتِـيـهِـمُ الـتَّـجَـلِّـي)وُيَـكْــتُــبُــونَ
يَكُونُ عَنْ شَيْئٍ حَقِيقِيٍّ حَدَثَ بِالْفِعْلِ
مُوْقِفٌ، جُرْحٌ، فَرْحٌ، شَوْقٌ، غَيْرَةٌ، إلخ.
الْمُهِمُّ شَيْئٌ حَدَثَ لَهُ بِالْفِعْلِ غَااااااالِبَاً
وَغَالِبَـاً يُخْـرِجُـهَـا فِي صُـورَةٍ هَـائِـلَـةٍ
فِي هَيْئَةِ قَصِيدَةٌ جَمِيلَـةٌ أَوْ نَثْرٌ مُثِيرٌ
أَمَّا الـشَّـاعِـرُ فَـهُـوَ غَـيْـرَ ذَلِـكَ تَـمَـامَـا
عِنْدَمَا يَكْتُبُ لَيْسَ بِالضَّرُورَةَ مُطْـلَـقَـاً
أَنْ يَــكُــونَ عَــنْ شَــيْــئٍ حَـقِــيــقِـيٍّ
أَوْ شَيْئَاً حَدَثَ لَهُ هُوَ بِالْـفِـعْـلِ ، لَا لَا
الشَّاعِرُ يَكْتُبُ عَنْ نَفْسِـهِ وَعَـنْ غَـيْـرِهِ
لَاكِنْ كِتَابَتُهُ عَنْ غَيْرِهِ أَكْثَرَ بِكَثِيرٍ جِدَّاً
الشَّاعِرُ يَكْتُبُ عَـنْ شَيْئٍ رَأَهُ بِـعَـيْـنِــهِ
الشَّاعِرُ يَكْتُبُ عَـنْ شَيْئٍ سَمِعَهُ بِـأُذُنِـهِ
الشَّاعِرُ يَكْتُبُ عَـنْ شَيْئٍ سَـمِـعَ عَــنْــهُ
الشَّاعِرُ يَكْتُبُ عَـنْ نَــظْــرَةٍ صَـادَفَـهَــا
الـشَّـاعِـرُ هُـوَ الْـمُـعَـبِّـرُ لِــمَــنْ حَـوْلَــهُ
مِـمَّـنْ مَـاتَــتْ شُـعَـرَائَـهُــمْ دَاخِـلَـهُــمْ
عَمَّا يَقْبَـعُ فِـي صُـدُورِهِـمْ وَقُـلُـوبِـهِـمْ
وَلَا يَـسْـتَـطِـيـعُـونَ الـتَّـعْــبِــيـرُ عَـنْــهُ
وَأُدَلِّلُ بٌقَصِيدَةٌ كَتَبْتُهَا فِي هَذَا الصَّدَدُ
قَصِيدَةٌ أَثْبَتُّ بِهَا ذَاكَ الْمَعْـنَي تَقْرِيـبَـاً
وَأَسْـمَيْـتُهَـا الشَّاعِـرُ وَقَـلْـبُ الْمَشَاعِـرِ
وَقَـلْـبُ هُنَـا أَقْصِدُ بِهَا إِقْـلَابُ الْمَعْنَي
نِـصْـفُ الْقَصِيدَةُ أَمْدَحُ فِي الْحَـبِـيـبُ
وَالنِّصْفُ الأَخَرُ أَقْلِبُ وَأَذُمُّ بِالْحَبِـيـبِ
وَالْأَبْــيَــاتُ مُــتَــدَاخِــلَـــةٌ تَــمَـــامَــاً
بَــيْــتُ مَـدْحٍ بِـهِ وَيَـلِــيــهِ بَــيْــتُ ذَمٍّ
مِنْ بِـدَايَـةُ الْـقَـصِـيـدَةُ إِلَي نِـهَـايَـتِـهَـا
بَيْتُ مَدْحٍ وَبَيْتُ ذَمٍّ وَبِنَفْسِ الْمُفْرَدَاتِ
وَجَعَلْـتُ بِإِمْكَـانِـكَ فَـصْـلُ الْـقَـصِيـدَةَ
إِلَـي قَـصِـيـدَتَـيْـنِ مُــنْــفَــصِـلَــتَــيْــنِ
إِحْدَاهُمَا مَدْحٌ بِالْحَبِيـبِ وَالْأُخْـرَي ذَمٌّ
وَأَسْـــمَـــيْـــتُ قَــصِـــيــدَةُ الْــمَــدْحِ
يَـالــلِّـــي ضَـــيَّـــكْ نَـــوَّرْ عُــــمْــــرِي
وَأَسْـــمَـــيْـــتُ قَـــصِـــيــــدَةُ الـــذَّمِّ
مَـا اَنَـا يَــامَــا عَــالِــجْــتِ جِــنَــانَــكْ
نَفْسِ الْكَلِمَاتِ وَالْمُفْرَدَاتِ وَالـتَّرْتِـيـبِ
وَالله الْـمُــوَفِّـقُ وَالله الْــمُــسْـتَــعَــانْ
الشَّاعِرْ/حُسَامْ حَسَنْ
للمهتمين فقط / فالقصائد الثلاثة في التعليقات
القصيدة الأم واسمها { الشاعـر وقلب المشاعر }
قصيدة مدح الحبيب { ياللي ضَـيَّك نور عمري }
قصيدة ذم الحبيب { ما أنـا يا عالجت جنـانـك }
ــــــــــــــــــــــــ

(دِيـوَانْ بَـيَّـاعِ الْـمَـشَـاعِـرْ)
الْـقَـصِـيـدَةُ رَقَـمْ 30
{الـشَّـاعِـرُ وَقَـلْـبُ الْـمَـشــاعِـرْ}
/يَاالِّلي الشَّمْسِ مَاهَلِّتْ غِيرْلَمَّا هَلِّيتْ
يَا الِّلي الشَّمْـسِ مَا هَـلِّتْ إِذَا هَلِّيتْ
/يَا الِّلي ضَيَّكْ نَوَّرْ عَـمْرِي لَمَّا طَلِّـيتْ
يَا الِّلي تَأَذَّي قَلْبِي مِنَّكْ إِذَا طَـلِّـيتْ
/مِـشْ رَاحَ الَاقِي حَـنَـانَكْ لَـوْ لَـفِّـيتْ
وَأَدِينِي لَـقِـيتْ فِحَنَانَكْ وَلَا لَـفِـيتْ
/مِنْ أَوِّلْ نَـظْرَةْ لِعِـينَكْ أَدِينِي هَوِيتْ
وِخَلَاصْ مِنْ نَظْرَةْ قَلْبَكْ أَنَا خَفِّيتْ
/يَا الِّـلي الدُّنْـيَـا بَكَـتْـلَـكْ لَمَّـا بَكِــيتْ
مَعَادْشِ يِأَثَّرْ دَمْعَكْ فِيَّ مَهَمَا بَكِيتْ
/يَا الِّلي جَـمَـعْتْ شَتَاتِي وِلِيَّ حَوِيتْ
كُنْتِ بِتِفْرَحْ عَنْدِ شَتَاتِي وَلَا حَوِيتْ
/يَـا الِّـلي لِـقَـلْـبَـكْ بَـسْمَـعْ لَمَّـا نَـادِيتْ
يَا الِّـلي سَكَـنْتِ فِقَـلْـبِي وِفِيَّ أَوِيتْ
/مَا انَـا سَكِـنْـتَكْ قَلْـبِي لِـيـهْ مَا أَوِيتْ
قَلْبِي مَا يِسْمَعْلَكْ تَانِي مَهْـمَا نَادِيتْ
/أَهْ مِـنْ وَصْفِ جَـمَالَـكْ مَهْمَا حَكِـيتْ
وَلَا يِشْـغِـلْـنِي جَـمَـالَـكْ وَلَا حَـبِّـيتْ
/مِشْ رَاحِ اعِدِّ جَمَايِلَكْ مَهْـمَا سِـعِيتْ
مِـشْ هَـتْـعِـدِّ جَمَايْلِي مَهَمَا سَـعِيتْ
/يَـامَـا لله صَلِّـيتْ وِلِـيكَ انَـا دَعِـيـتْ
يَامَا لله صَلٍّيتْ وِبِبُعْدَكْ يَامَا دَعِيتْ
/أَنَا بَدْعِيلَكْ تِبْـقَي أَحْـسَنْ مَا تْمَـنِّيتْ
مِشْ هَدْعِي تِبْقَي أَحْسَنْ مَا تْمْنِّيتْ
/كُنْـتِ بَوِدِّ فِـعُمْرَكْ وَلَا عُمْرِي جَفِـيتْ
مِـشْ رَاحَ اوِدَّكْ تَانِي وَأَيْوَهْ جَفِيتْ
/أَنَا صَاغِيلَكْ وِلَقْبَكْ حَنِّـيتْ وِصَغِيتْ
مِـشْ هَصْغَالَـكْ مَا أَنا يَامَا صَـغِـيتْ
/رَيِّحْ قَلْبَكْ مَا انَا لِـقَلْبَكْ يَامَا حَمِـيتْ
هَـقْتِلْ قَلْـبَكْ وَانْسَي وَاقُولْ عَزِّيتْ
/أَنَاعَشَانَكْ كُلِّ أُمَورِي نِسِيتْ وِلَغِيتْ
أَنَا لَغِيتَكْ مَا انَا عَشَانَكْ يَامَا لَغِيتْ
/طَمِّنْ قَلْبَكْ إِنِّي لِيهْ حَبِّـيتْ وِرَجِيتْ
إِبْعِدْ قَلْبَكْ مَا أَنَا لِقَلْبَكْ يَامَا رَجِيتْ
/قُولُهْ أَوَامْرَكْ قَبْلِ مَا تُؤْمُرْ أَنَا لَـبِّيتْ
يَامَا أَمَرْتْ وَأَنَا لِأَوَامْرَكْ يَامَا لَـبِّيتْ
/يَاالِّلي جَنَانَكْ يِسْعِدْ قَلْـبِي وِمَاكَلِّيتْ
مَا انَا يَامَا عَالِجْتْ جِنَانَكْ وِمَاكَلِّيتْ
/يَامَا عَـدِّيتْ هَـفَـوَاتِـي وِيَامَا طَوِيتْ
يَامَا عَـدِّيتْ هَـفَـوَاتَـكْ يَامَا طَوِيتْ
الشَّاعِرْ/حُسَامْ حَسَنْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصيدة مدح الحبيب { ياللي ضَـيَّك نور عمري }
(دِيـوَانْ بَـيَّـاعِ الْـمَـشَـاعِـرْ)
الْـقَـصِـيـدَةُ رَقَـمْ 31
{يَـا الِّـلي ضَـيَّـكْ نَـوَّرْ عُـمْـرِي}
/يَاالِّلي الشَّمْسِ مَاهَلِّتْ غِيرْلَمَّا هَلِّيتْ
يَا الِّلي ضَيَّكْ نَوَّرْ عَـمْرِي لَمَّا طَلِّيتْ
/مِـشْ رَاحَ الَاقِي حَـنَـانَكْ لَـوْ لَـفِّـيـتْ
مِنْ أَوِّلْ نَظْرَةْ لِـعِينَكْ أَدِينِي هَوِيتْ
/يَا الِّلي الـدُّنْـيَـا بَكَـتْـلَـكْ لَـمَّـا بَكِـيـتْ
يَا الِّلي جَمَعْتْ شَـتَاتِي وِلِيَّ حَوِيتْ
/يَـا الِّـلي لِـقَـلْـبَـكْ بَـسْمَـعْ لَـمَّـا نَادِيتْ
يَا الِّلي سَكَـنْـتِ فِقَـلْـبِي وِفِيَّ أَوِيتْ
/أَهْ مِنْ وَصْفِ جَـمَالَـكْ مَـهْـمَا حَكِـيتْ
مِشْ رَاحِ اعِدِّ جَمَايِلَكْ مَـهْمَا سِعِيتْ
/يَـامَـا لله صَلِّـيـتْ وِلِـيكَ انَـا دَعِـيـتْ
أَنَا بَدْعِيلَكْ تِبْـقَي أَحْسَنْ مَا تْـمَنِّيتْ
/كُنْـتِ بَـوِدِّ فِعُمْرَكْ وَلَا عُـمْرِي جَفِـيتْ
أَنَا صَاغِيلَكْ وِلَقْبَكْ حَنِّيتْ وِصَغِيتْ
/رَيِّحْ قَلْـبَكْ مَا انَا لِـقَلْبَكْ يَامَا حَـمِيتْ
أَنَاعَشَانَكْ كُلِّ أُمَورِي نِسِيتْ وِلَغِيتْ
/طَمِّـنْ قَلْبَكْ إِنِّي لِيهْ حَبِّـيتْ وِرَجِيتْ
قُولُهْ أَوَامْرَكْ قَبْلِ مَا تُؤْمُرْ أَنَا لَـبِّيتْ
/يَاالِّلي جَنَانَكْ يِسْعِدْ قَلْبِي وِمَا كَلِّيتْ
يَامَا عَدِّيتْ هَـفَـوَاتِـي وِيَامَا طَوِيتْ
الشَّاعِرْ/حُسَامْ حَسَنْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصيدة ذم الحبيب { ما أنـا يا عالجت جنـانـك }
(دِيـوَانْ بَـيَّـاعِ الْـمَـشَـاعِـرْ)
الْـقَـصِـيـدَةُ رَقَـمْ 32
{مَـا أَنَـا يَـامَـا عَـالِـجْـتِ جِـنَـانَـكْ}
/يَا الِّلي الـشَّمْسِ مَـا هَلِّـتْ إِذَا هَلِّـيتْ
يَا الِّلي تَأَذَّي قَلْـبِي مِنَّكْ إِذَا طَلِّـيتْ
/وَأَدِينِي لَـقِـيتْ فِحَـنَـانَكْ وَلَا لَـفِـيتْ
وِخَلَاصْ مِنْ نَظْرَةْ قَلْبَكْ أَنَا خَفِّـيتْ
/مَعَـادْشِ يِأَثَّرْ دَمْعَكْ فِيَّ مَهَمَا بَكِيتْ
كُنْتِ بِتِفْرَحْ عَنْدِ شَتَاتِي وَلَا حَوِيتْ
/مَا انَـا سَكِـنْـتَكْ قَـلْـبِي لِـيهْ مَا أَوِيتْ
قَلْبِي مَا يِسْمَعْلَكْ تَانِي مَـهْمَا نَادِيتْ
/ولا يـشغـلـنـي جـمـالـك وَلَا حَـبِّـيتْ
مِشْ هَـتْعِـدِّ جَمَايْلِي مَـهَـمَا سَعِـيتْ
/يَامَا لله صَلٍّيتْ وِبِـبُـعْدَكْ يَامَا دَعِيتْ
مِشْ هَدْعِي تِبْقَي أَحْسَنْ مَا تْمْنِّيتْ
/مِشْ رَاحَ اوِدَّكْ تَـانِي وَأَيْوَهْ جَفِـيـتْ
مِشْ هَـصْغَـالَـكْ مَا أَنـا يَامَا صَغِيتْ
/هَـقْـتِلْ قَلْـبَـكْ وَانْسَي وَاقُولْ عَزِّيتْ
أَنَا لَغِـيتَكْ مَا انَا عَشَانَكْ يَامَا لَغِيتْ
/إِبْعِدْ قَلْـبَـكْ مَا أَنَا لِقَلْبَكْ يَامَا رَجِيتْ
يَامَا أَمَرْتْ وَأَنَا لِأَوَامْرَكْ يَامَا لَـبِّيتْ
/مَا انَا يَامَا عَالِجْتْ جِنَانَكْ وِمَا كَلِّيتْ
يَامَا عَدِّيـتْ هَـفَـوَاتَـكْ يَامَا طَوِيتْ
الشَّاعِرْ/حُسَامْ حَسَنْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...