قد كنت مثل الزهر
.........................
قَدْ كُنْتَ مِثْلَ ٱلزَّهْرِ حَفَّ رِيَٱضِيْ
تَزْهُوْ فُتَبْعَثُ غِبْطَةَ ٱلاغْيَٱضِ
اسْبَتُّ اعْوَٱمَٱ سَقِيْمَٱً تَٱئِهَٱً
أشْكُوْ من ٱلعِلَّٱتِ و ٱلامْرَٱضِ
مَٱ عَٱدَنِيْ غَيْرُ ٱلتَّوَجُّعِ و ٱلعَنَىْ
و ٱلقَحْطُ هَدَّ ٱلرُّوْحَ بِٱلاحْمَٱضِ
لَمَّٱ الْتَقِيْتُكَ عَٱدَ قَلْبِيْ خَٱفِقٌ
احْيَيْتَنِيْ كَٱلغَٱئِثِ ٱلفَيَّٱضِ
ايقَظتَ في الوِجدَانِ حُبَّأً كَامِنَاً
و نَشَلْتَ مَدْفُوْنَٱً مِنَ ٱلانْقَٱضِ
فَتَّحْتَ عَيْنَٱً و اسْتَثَرْتَ مَشَٱعِرَٱً
نَوَّرْتَنِيْ فَصَحُوْتُ من إغْمَٱضِي
مٱ اجْمَلَ ٱلوَجْه ٱلَّذِيْ صَوَّرْتَهُ
عَيْنِيْ لِقَلْبِيْ ٱلوَٱلِهِ ٱلنَّبَّٱضِ
يٱ بٱعِثَٱً لِلرُّوْحِ مِنْ إغْمَٱءَةٍ
مِشكَاةَ نُورٍ سَاطِعَ الإيمَاضِ
ذَوَّقتَنِي شَهدَ الجِبَاحِ مُعتَّقَاً
و سَقَيتَنِي للكوثَرِ الفَيَّاضِ
عَوَّدْتَنِيْ احْيَٱ بِقُرْبِكَ هَٱنِئَٱً
مَحفُوفَ بالجَنَّاتِ و الاحوَاضِ
فَأعَدْتَنِيْ من بَعْدِ رَغْدٍ مُجْدِبَٱً
افْقَرْتَنِيْ و بَخِلْتَ في إقْرَٱضِيْ
عَلَّمَتَ قَلْبِيْ أنْ يُحِبَّ بَلِيْتَنِيْ
و تَرَكْتَنِيْ لِصَبَٱبَةٍ و نِفَٱضِ
فَلِمَأ تَبَدَّلَتِ الرَّقَاقَةُ قَسوَةً
و اللِينُ امسَى شِدَّةَ الإمعَاضِ
إنْ كُنْتَ ازْمَعْتَ ٱلفِرَٱقَ مُجَٱفِيَٱً
لِتُمِيتَنِي بالصَّدِّ و الإعرَاضِ
لَتَرَكتَنِي في القَيظِ مَا عَرَّجَتَ بِي
فَلَقَد الِفتُ لِشِحَّةِ الإرمَاضِ
قَلبِي المُغَطَّى كانَ يُوصِدُ بَابَهُ
و بِوَاحَةٍ و كَفَافِ عِيشٍ رَاضِي
فَاتِيتَ تَفتَحُ قُفلَ بَابٍ مُوصَدٍ
و تَرَكتَنِي كالهَيِّمِ الرَّكَّاضِ
ما كانَ قَصدُكَ غَيرَ تَعمِيقِ العنَى
و لَقَد اتَيتَ مُضَمِّرَاً إجهَاضِي
سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق