بعنِ إلى سيَّارةٍ
قلبي بحبك مولعٌ وشغوف
يا سيدا بالمؤمنين رؤوف
صلى عليك الله اني متعبٌ
من فرط شوقي تائهٌ ملهوفُ
اشتاق قبرك والصلاة بروضةٍ
والنفس تهوي نحوها وتطوف
خذني لحبلك فالشفاعة غايتي
حبلي وربِّكَ تالفٌ وضعيف
إني ببئر ضلالتي عبد الهوى
فادلِ بدلوكَ... فالظلام مخيف
بعنِ إلى سيارةٍ فلربما
نزلوا بمكةَ ساعةً فاطوف
والقِ على بصري قميصا عله
كقميص يوسف بالعيون لطيفُ
فالعمر من غير الهداية مُقفِرٌ
جدبٌ وقد ساد الفصولَ خريفُ
من لم يصلِ حين تُذكَرُ جاحدٌ
للفضل منك ومقتِرٌ وكفيف
صلى عليك الله ما لاح السنا
او ما تسامتْ في المديح حروفُ
خليل الخوالدة
٢٠_٧_٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق