جمال المرتجى:
قد دعاني طيفها رغم الدجى
وليالي العتم في ليل سجى
وحكى لي قصة العشق التي
قد رمتني في أوار أججا
بان وجه النور تواقا إلى
كل همس بين أصوات الرجا
يتغنى باللقاء والنهى
وفؤادي حاك لحنا مبهجا
في الخلايا والثنايا والحشا
فاض شهدا ورحيقا طازجا
يتماهى في ضلوعي وفمي
يتعالى مثل موج هائجا
ماحسبت الوعد يأتيني كما
لاح برق في ظلام أدلجا
ياملاك الروح أنت مهجتي
وطموحي وجمال المرتجى
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 24/72023)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق