يقَٱعَٱتُ ٱلحُرُوف
.......................
شَدَّنِي حَرفُكِ فَقَدتُ ٱلرَّويَّة
سِحرُ وَردٍ حَوَت لَهَٱ مَزهَرِيَّة
اطرَبَ ٱلرُّوحَ عَزفُ لَحنٍ بَدِيعٍ
من بَنَٱنٍ لِكَفِّكِ ٱلمَخمَلِيَّة
نغمُ قِيثٱرةٍ و تَرنِيمُ عُودٍ
صَوتُ نَٱيٍ و شَبَّةٍ حَضرَمِيَّة
بَسَّمَتْ و ٱلالِيقُ يِبرُقُ مِنهَٱ
وجهُ بَدرٍ بِطّلَّةٍ يَعرُبِيَّة
أو غَزَٱلٌ تُضَوِّعُ ٱلمِسكَ فُلَّٱً
غُصنُ بَٱنٍ بِجِيدِ رِيمٍ حَرِيَّة
غَٱدَةٌ رَعرَعَتْ بِجَنََٱتِ صَنعَٱ
ام منَ ٱلفِيحَٱءَ تِلكَ ٱلصَّبِيَّةْ
بَختَرَتْ فَاستُلِذَّ مِنهَٱ دَلَٱلٌ
مِثلَ مُهرٍ اصِيلَةٍ مُضَرِيَّة
في بَلٱطٍ مَلِيكُةٌ و ٱلغَوَٱنِي
حَول بَدرٍ كَمَٱ ٱلنُّجُومِ ٱلزَّهِيَّة
جَمَّعَت في سِمَٱتِهَٱ كُلَّ حُسنٍ
و اصطفَٱهَٱ ٱلإلهُ دُونَ ٱلبَرِيَّة
د. سعيد العزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق